دعا الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الدول التي تدافع عن القانون الدولي والحقوق إلى الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة فلسطين، فالوقوف الوقوف في حياد بين المحتلّ والدولة المتلّحة هو رضىً بالظلم لذلك يجب ضم فلسطين إلى المنظمات الدولية بشكل سريع.
ودان اردوغان خلال قمّة التعاون الاسلامي، "ممارسات اسرائيل ضد المدنيين والفلسطينيين في القدس، وأناشد جميع الدول والشعوب إلى زيارة القدس والحرم الشريف للدفاع عنه. اشكر الذين وقفوا وقفة شجاعة ومنصفة وخاصة البابا فرنسيس، وأشكر اخوتي الفلسطينيين الذين يناضلون من أجل القدس التي يعتبرونها شرفا وعرضا لهم".
وأكد اردوغان أن "واشنطن تدعم المنظمات الإرهابية في الشرق الأوسط وقرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب هو مكافأة لاسرائيل على ممارساتها الشنيعة، ولا يمكن أن تقوم دولة بما تشاء من دون أن تُسأل عمّا تفعله"، مشددا على أن "لا سلام من دون حلّ للقدس وممارسات كهذه تؤجج الثقة بالقانون الدولي والامم المتحدة"، مضيفًا: "اسرائيل هي الدولة الوحيدة التي دعمت قرار واشنطن وبقية دول العالم رفضته".
وأشار إلى أن "أميركا أرسلت الاسلحة إلى شمال سوريا لتقوية الجماعات الارهابية، ولا يمكن القضاء على منظمة ارهابية باستخدام منظمة ارهابية أـخرى"، ورأى أن "أميركا قد تمتلك أسلحة قوية ولديها 16 رأسا نوويا وطائرات متطورة ولكن ذلك لا يعني أن أميركا قوية بل القوة هي في الحق الذي لا تملكه".
ولفت اردوغان إلى أن "تقلّص فلسطين يستمر واسرائيل تكبر وتتسع.. وللأسف إن حجم أراضي اسرائيل عام 1974 هو حجم أراضي فلسطين اليوم".: