يبدو أن المنظومة السياسية التي تدير التحركات الشعبية الفلسطينية أو التي تساهم في التعبئة الإعلامية والسياسية تسعى إلى الإستفادة من النجاح الذي حققه الأسلوب والتكتيك الذي اتبع في الحراك الشعبي في العالم العربي.
وفي هذا الإطار تعمد المنظمون في الداخل الفلسطيني عدم الدعوة إلى تظاهرات وتحركات حاشدة وضخمة، لأن بدء الحراك الشعبي بزخم كبير سيؤدي بعد أيام إلى تسرّب الكثير من المشاركين وإلى تعب الجمهور، وتالياً تضاؤل العدد تدريجياً مما يوصل إلى إحباط وإنتهاء الحراك وفشله.
لذلك بدأ الحديث عن التراكم للتحركات الشعبية، على مدى أسابيع وذلك من أجل تشجيع الجماهير للإنخراط في التحركات تدريجياً الأمر الذي سيؤدي إلى حراك طويل ومتنامٍ.
من هنا، ستترافق التحركات التصاعدية، والذي ستكون ذروتها غداً الجمعة، مع تصاعد التحركات العسكرية من قطاع غزة، إضافة إلى الخطابات المبادرات السياسية.