أعلنت مندوبة الأمم المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي اليوم الخميس أن الصاروخ الذي أطلقه المتمردون الحوثيون على السعودية تشرين الثاني الماضي هو من صنع ايراني.
وقالت هايلي "لقد صنع في ايران ثم أرسل إلى الحوثيين في اليمن"، مضيفة "من هناك، أطلق على مطار مدني، حيث كان يمكن أن يسفر عن مقتل مئات من المدنيين الابرياء في السعودية".
واعتبرت المندوبة الأميركية أن إيران أساءت فهم الاتفاق النووي، لأنها تنتهك القرارات الدولية وتعزز نفوذها عبر دعم وكلائها في الشرق الأوسط، مؤكدة تورط إيران في تصدير أسلحة وقوارب محملة بالمتفجرات إلى الحوثيين في اليمن.
وشددت هايلي على عدم إمكانية السماح للنظام الإيراني بالاستمرار في سياسته في المنطقة، وقالت "لا توجد جماعة إرهابية في الشرق الأوسط غير مرتبطة بإيران"، داعية إلى تشكيل تحالف تدولي لمواجهة التهديد الإيراني.
ايران ردّت فوراً على اتهامات هايلي، رافضة "في شكل قاطع" ما اعلنته السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة لجهة ان الصاروخ الذي اطلقه الحوثيون على السعودية "ايراني الصنع"، مؤكدة انها قدمت "ادلة مفبركة".
ورفضت البعثة الايرانية لدى الامم المتحدة في بيان "هذا الاتهام في شكل قاطع" معتبرة انه "لا اساس له وغير مسؤول واستفزازي ومدمر". واضافت ان "ادلة (هايلي) المفترضة والتي قدمت اليوم علنا هي مفبركة على غرار ادلة اخرى عرضت سابقا في مناسبات اخرى".