أشارت وكالة "نوفوستي" الروسية إلى أنّ قوات "نمور اللّيل" الخاصة الصينية، وصلت منذ عدَّة أيام إلى الساحل السوري وتحديداً إلى ميناء طرطوس.
وكانت السلطات السورية أعلنت أنّ وزير خارجية الصين وانغ يي، استقبل في نهاية شهر تشرين الثاني الماضي مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد، بثينة شعبان التي أعربت عن اهتمام القيادة السورية بالرؤية التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ (مبادرة الطريق الواحد والحزام الواحد)، وبيّنت أنّه من شأنها تخليص البشرية من الحروب والنزاعات وبناء مستقبل آمن يشعر الناس فيه بأنهم في عالم واحد ومتساوون في الكرامة والإنسانية.
وأفادت معلومات صحافية بأنّ شعبان بحثت مع مسؤولين عسكريين صينيِّين مشاركة قوَّات خاصة صينية في محاربة الإرهابيِّين من "حركة تركستان الشرقية الإسلامية" الذين رصدت القوات السورية وجودهم في ريف دمشق.
وبحسب تقارير فقد قامت هذه الحركة منذ عام 1993 بأكثر من 200 هجوم إرهابي على أراضي جمهورية الصين الشعبية. ويقاتل مسلحو هذه الحركة في فصائل "هيئة تحرير الشام" المعروفة بـ"جبهة النصرة" في سوريا.
ويذكر أنّه في منتصف عام 2016، بعد زيارة الأميرال الصيني غوان يوفي واجتماعه الشخصي مع وزير الدفاع السوري فهد جاسم الفريج، كان يرسل الجيش الصيني بانتظام مستشارين عسكريين إلى سوريا.
ووفق "نوفوستي"، فإنّه لا مانع أن ترسل الصين قواتها إلى سوريا، حيث سمحت السلطات السورية في عام 2015 بدخول 5000 عسكري صيني إلى أراضي سوريا.
(نوفوستي – الميادين)