تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

فرنسا: الأسد لا يسعى للسلام ويرتكب "جرائم جماعية" في سوريا

Lebanon 24
15-12-2017 | 16:25
A-
A+
فرنسا: الأسد لا يسعى للسلام ويرتكب "جرائم جماعية" في سوريا
فرنسا: الأسد لا يسعى للسلام ويرتكب "جرائم جماعية" في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اتهمت فرنسا، اليوم الجمعة، سوريا بأنّها لا تفعل شيئاً من أجل التوصل لاتفاق سلام بعد نحو سبعة أعوام من الحرب، وقالت إنّها ترتكب "جرائم جماعية" في منطقة الغوطة الشرقية حيث تفرض القوات الحكومية حصاراً على 400 ألف شخص. وانتهت جولة من محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف يوم الخميس بإلقاء مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستيفان دي ميستورا معظم اللوم في فشل الجولة على وفد الحكومة. وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة جيرار أرو على "تويتر": "نظام الأسد لم يدخل أي مفاوضات منذ بداية الحرب الأهلية... هم لا يريدون تسوية سياسية بل يريدون القضاء على أعدائهم". ورغم أنّها من أكبر داعمي المعارضة السورية فقد سعت فرنسا لتبني نهج عملي في التعامل مع الصراع السوري منذ وصول الرئيس إيمانويل ماكرون إلى سدّة الحكم إذ قالت إن رحيل الرئيس السوري بشار الأسد ليس شرطا ًمسبقاً للمحادثات. لكن عدم إحراز تقدم ملموس في جنيف واستمرار الهجمات على جيب الغوطة الشرقية المحاصر قرب دمشق أثار انتقادات لاذعة من باريس يوم الجمعة. وقال نائب المتحدث باسم الخارجية الفرنسية ألكسندر جورجيني للصحفيين في إفادة صحفية يومية "لا يوجد بديل عن حلّ سياسي يتم التوصل له من خلال التفاوض وباتفاق الطرفين وتحت رعاية الأمم المتحدة". وكرّر دعم باريس لدي ميستورا. وبدت تصريحاته رفضاً لمبادرة روسية منفصلة لإجراء مفاوضات من المقرّر أن تتمّ في سوتشي العام المقبل. وأضاف: "نندد بأسلوب النظام السوري الذي رفض المشاركة في المناقشات. النظام السوري مسؤول عن عدم تحقق تقدم في المفاوضات". كما وجه أصابع الإتهام لروسيا وإيران اللتين تدعمان الأسد بشأن عدم قدرتهما على فرض تطبيق وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية وهي ضمن عدّة مناطق عدم التصعيد بموجب اتفاق بين روسيا وتركيا وإيران أبرم في 15 أيلول أيلول. وقال جورجيني: "لذلك يتعين على روسيا وإيران بصفتهما ضامنين لعملية آستانة وحليفين لنظام دمشق اتخاذ خطوات لوقف القصف وضمان وصول المساعدات الإنسانية بسلام وبدون عرقلة لمن يحتاجونها". وتقول الأمم المتحدة إنّ نحو 400 ألف مدني محاصرون ويواجهون ”كارثة تامة“ بسبب منع الحكومة السورية دخول شحنات الإغاثة كما لم يسمح لمئات من الأشخاص الذين يحتاجون إجلاء طبياً عاجلاً بالخروج من المنطقة. وقال جورجيني: "بمنع دخول (المساعدات) الإنسانية فإن نظام دمشق مسؤول عن جرائم جماعية خاصة من خلال استخدام الحصار كسلاح في الحرب". (رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك