عززت تركيا الإجراءات الأمنية المتبعة في منطقة بيوغلو في اسطنبول، بما فيها ساحة التقسيم، استعداداً لليلة رأس السنة 2018، بعد مرور عام على الاعتداء الإرهابي الذي طال ملهى "رينا" الليلي، والذي ذهب ضحيّته 39 شخصاً، بينهم 3 لبنانيين، وفقاً لصحيفة "حرييت" التركية.
وفي تقريرها، نقلت الصحيفة عن قائد الشرطة في بيوغلو في اسطنبول اسماعيل كيليغ قوله إنّ "التدابير الأمنية التي ستتخذ ليلة رأس السنة ستكون من أعلى مستوى"، وتأكيده أنّه سيتم منع التجمعات في ساحة التقسيم هذه السنة وأنّ التدابير الاحترازية ستُتحذ عند المداخل الشعبية للمنطقة.
وأوضحت الصحيفة أنّه تمت صيانة وتصليح كاميرات المراقبة في التقسيم، لافتةً إلى أنّه تم تثبيت كاميرات جديدة على الأعمدة في المنطقة.
وفي هذا السياق، ذكّر كيليغ بأنّ مرتكب مجزرة "رينا" أراد تنفيذ هجومه في ساحة التقسيم ثم عدل عن الفكرة بسبب الإجراءات الأمنية المتخذة فيها.
بدورها، لفتت الصحيفة إلى أنّ السلطات التركية نشرت 5000 شرطي في شارع الاستقلال وساحة التقسيم في بيوغلو عام 2017، كاشفةً أنّ بعضهم كان متنكراً بزي "بابا نويل" ومنظفي أخذية وبائعين متجولين، حيث اختلطوا بين المحتفلين برأس السنة في الشوارع.
يُشار إلى أنّ عبد القادر مشاريبوف اعترف بارتكابه هذه المجزرة التي وقعت بعد مرور 75 دقيقة على احتفال العالم بقدوم العام 2017، وذلك بناء على تعليمات "داعش".
ويواجه مشاريبوف 40 حكماً بالسجن المؤبد.
(ترجمة "لبنان 24" - Hurriyet)