تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

إعلان هزيمة "داعش" كان سابقاً لأوانه.. المقاتلون باقون في سوريا!

Lebanon 24
22-12-2017 | 06:31
A-
A+
إعلان هزيمة "داعش" كان سابقاً لأوانه.. المقاتلون باقون في سوريا!
إعلان هزيمة "داعش" كان سابقاً لأوانه.. المقاتلون باقون في سوريا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حذّر المحلّل السياسي ميشال كرانز، في مقال بصحيفة "بيزنس إنسايدر" الأميركية، من أنّه على الرغم من إعلان روسيا والرئيس السوري بشار الأسد هزيمة "داعش" الإرهابي في سوريا، فإنّ مقاتلي التنظيم لا يزالون في البلاد وربّما يحاولون إعادة ترتيب صفوفهم. ويوضح المقال، الذي نقله موقع "24"، أنّه كان مفترضاً أن تتم هزيمة "داعش" في سوريا بعد إتمام القوات المدعومة من الولايات المتحدة الأميركية تحرير مدينة الرقة (عاصمة "داعش" المفترضة) الشهر الماضي، ولكنّ التقارير الأخيرة تشير إلى استمرار وجود جيوب لـ"داعش" في البلاد، كما أفادت الأنباء أنّ آلاف المقاتلين "الداعشيين" هربوا من معاقلهم السابقة ويتفرقون في جميع أنحاء البلاد، حتّى أنّهم ينتقلون أيضاً إلى تركيا المجاورة. إعلان سابق لأوانه ويلفت المقال إلى تصريحات الكولونيل ريان ديلون، المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد "داعش" في سوريا، والتي مفادها أنّ إعلان روسيا والأسد هزيمة "داعش" كان "سابقاً لأوانه"، إذ على الرغم من مزاعم روسيا الأخيرة بأنّ سوريا خالية من إرهاب "داعش"، فإن "قوات سوريا الديمقراطية" لا تزال تواجه مقاومة في المنطقة، حيث يدافع "داعش" باستماتة عن المناطق المتبقية في وادي نهر الفرات الأوسط، لكسب الوقت والسماح لعناصره الأخرى بالفرار إلى مناطق جنوب وشمال غرب سوريا بحثاً عن الملاذ أو مواصلة القتال. "الداعشيون" يهربون من الملاحقة ورغم سقوط آخر معقل حضري رئيسي لـ"داعش" في منتصف شهر تشرين الثاني الماضي، فإنّ عناصر التنظيم لا تزال باقية على طول الحدود السورية العراقية ذات الكثافة السكانية المنخفضة وفي شمال شرق مدينة حماة في غرب وسط سوريا، وكذلك في الركن الجنوبي الغربي من البلاد بالقرب من الحدود مع إسرائيل، بحسب خريطة الحرب السورية. وبعيداً عن تلك المناطق، تفيد بعض التقارير أنّ مقاتلي "داعش" لا يزالون طليقين حتى في المناطق التي يسيطر عليها الجيش السوري. ووفقاً لبيان صحافي أصدرته فرقة العمل المشتركة للتحالف الدولي ضدّ "داعش" الأسبوع الماضي فإنّ "الداعشيين" كانوا يهربون من القتال على طول نهر الفرات عبر الأراضي التي يسيطر عليها الجيش السوري. ويقول الجنرال جوناثان براغا، مدير عمليات التحالف الدولي: "رغم وجود قوات النظام المدعومة من روسيا في المنطقة، فإنّ "داعش" لا يزال يجد طرقاً للتحرّك بحرّية، ولا يزال يشكل تهديداً". ويضيف مقال "بيزنس إنسايدر" أنّ مقاتلي "داعش" كانوا قد بدأوا فعلاً الفرار من المناطق الواقعة تحت سيطرة "داعش" حتّى قبل أن يتم غزو مدينة الرقة، واتجه الكثيرون منهم باتجاه الشمال صوب تركيا. وعلاوة على ذلك، استخدم الكثير من "الداعشيين" العديد من الطرق للاختباء بين الأعداد المتزايدة للمدنيين الفارّين من المعارك ضد "داعش"، كما قاموا بدفع رشى للمهربين عند نقاط التفتيش التي أقيمت للقبض عليهم، ولذلك نجح عدد من كبار أعضاء التنظيم مثل ضباط الأمن الداخلي والإداريين في الفرار. "داعش" يغادر الرقة بالتزامن مع تحريرها وفي مطلع تشرين الأول الماضي، تمّ التفاوض على صفقة بين "قوات سوريا الديمقراطية" و"داعش" لإجلاء آلالاف المقاتلين وأسرهم من الرقة سراً، قبل أن يتمّ تأمين المدينة للتّحالف الذي تدعمه الولايات المتحدة. ويروي أحد سائقي الشاحنات التي تمّ تكليفها بمهمة نقل المقاتلين وأسرهم خارج المدينة قائلاً: "أخذنا قرابة 4 آلاف شخص من بينهم نساء وأطفال، وعندما وصلنا إلى الرقة كنّا نظنّ أن أعدادهم ستكون في حدود 200 شخص فقط، ولكن في سيارتي وحدها أخذت 112 شخصاً". وقامت تلك القافلة، التي تضمّنت أيضاً مقاتلين أجانب، بنقل "الداعشيين" خارج مدينة الرقة واتجهت بهم شرقاً إلى أراضٍ كانت واقعة تحت سيطرة "داعش" في ذلك الوقت. وبحسب المقال فإن مصير ونوايا هؤلاء المقاتلين (فضلاً عن آلاف الداعشيين الذين ينتشرون في جميع أنحاء سوريا والآخرين الفارين إلى تركيا) لا يزال مجهولاً. ويختم المقال بالإشارة إلى تصريحات أحد كبار الضباط في وزارة الدفاع الأميركية والتي مفادها أنّ الحرب ضد "داعش" في المنطقة لم تنته بعد، إذ يستهدف "داعش" على الأمد القريب البقاء على قيد الحياة، ولكن التنظيم لن يتخلّى عن فكرة "الخلافة"، وفقدان الأراضي ليس مرادفاً للهزيمة بالنسبة إلى "داعش". (24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك