تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

التايمز: كيف أصبحت تركيا ملاذاً آمناً "لأجانب داعش"!

Lebanon 24
27-12-2017 | 11:04
A-
A+
التايمز: كيف أصبحت تركيا ملاذاً آمناً "لأجانب داعش"!<br/>
التايمز: كيف أصبحت تركيا ملاذاً آمناً "لأجانب داعش"!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أبدت بريطانيا مخاوفها من عودة المقاتلين السابقين في صفوف "داعش"، والذين يحملون الجنسية البريطانية ويتواجدون حاليا في تركيا، إلى أراضيها. وقد زادت مسألة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في تغذية مشاعر الخوف لدى الحكومة البريطانية ربما بسبب بطء نقل المعلومات الاستخبارية بين الطرفين تركيا حاضنة لمقاتلين بريطانيين كانوا في "داعش" أشارت صحيفة "التايمز" البريطانية إلى وجود مئات البريطانيين الذين انضموا إلى صفوف ما يسمى بتنظيم داعش في تركيا. خبر الصحيفة البريطانية زاد من مخاوف دول وحكومات الاتحاد الأوروبي من عودة المسلحين إلى ديارهم وتنفيذ هجمات إرهابية في القارة العجوز. وحسب "التايمز" فقد فرّ أكثر من 300 بريطاني من معارك تحرير مدينة الموصل العراقية والرقة السورية وقد وجدوا إلى جانب بقية آلاف المتشددين في تركيا ملاذاً آمناً. واستناداً إلى معلومات مخابراتية ميدانية كردية وغربية فقد هرب مسلحو التنظيم المتطرف بعد تحرير معاقله الرئيسية في سوريا والعراق، وأشارت نفس المعلومات إلى أنّ عددا كبيرا من المتشددين من جنسية فرنسية يقبعون حاليا في السجون، بينما تمكن أغلب البريطانيين من الفرار إلى تركيا. وحسب الأرقام الرسمية فقد التحق حوالى 850 بريطاني بصفوف تنظيم "داعش" الإرهابي، وتمكن نحو 400 من العودة إلى بريطانيا، بينما تأكد مقتل 130 آخرين في العراق وسوريا. تخوف بريطاني وتتخوف السلطات البريطانية من إمكانية تسلل عناصر متطرفة إلى أراضيها وتنفيذ اعتداءات إرهابية، وعلى هذا الأساس تسعى لندن إلى العمل جنبا إلى جنب مع أنقرة في ظلّ تحسّن العلاقات بين تركيا والمخابرات الغربية في السنوات الأخيرة، وهو ما قد يسمح بتحقيق تعاون أفضل في مكافحة الإرهاب. وتعلق بريطانيا آمالا كبيرة على دور تركيا في هذا المجال لاسيما أن أغلب البريطانيين التحقوا بتنظيم داعش عبر الحدود التركية. يذكر أنّ آلاف "الدواعش" استغلوا صفقة مع قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أميركياً للهروب من الرقة صوب تركيا، وقد يخططون إلى العودة إلى أوروبا. خروج "الدواعش" من سوريا والعراق كان سهلا ويرى الخبراء أنّ الخروج الآمن لمقاتلي التنظيم الإرهابي وضع علامة استفهام على الحرب على الإرهاب التي لم تحسم بعد، خصوصا بعد نفي القوات الكردية والسورية تسهيل إخراج المسلحين الأجانب، الذين نجحوا في الفرار، وهو ما أكدته "التايمز" البريطانية التي اجرت مقابلة مع أحد "الدواعش" الذين فروا إلى تركيا، وفي هذا الشأن أكدت "التايمز" أن السلطات التركية والفصائل السورية الموالية لها ألقوا القبض على عشرات المقاتلين في صفوف "داعش" أثناء عبورهم أو محاولة عبورهم الحدود التركية مستغلين طرق التهريب. وقال المقاتل في صفوف "داعش" صدام حمادي، الذي أجرت معه "التايمز" المقابلة: "استفدت من الحركة التي أعقبت صفقة إخلاء المدينة للمغادرة إلى تركيا"، مضيفا: "الكثير من الأشخاص فعلوا ذلك، نصفهم من المقاتلين. لقد كان طريقا سهلا للعبور". وتتخوف بريطانيا من تسلل مقاتلي تنظيم داعش بسبب التوتر في العلاقات بين لندن والاتحاد الأوروبي على خلفية خروج بريطانيا من الاتحاد، حيث تعتبر لندن أنّ عدم الجدية في نقل المعلومات الاستخبارية بين الطرفين بنفس الوتيرة السابقة قد يضعف عمليات ترصد الإرهابيين. (يورو نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك