ذكرت شبكة "سكاي نيوز" أنّ "المتظاهرين أحرقوا مقرّاً للباسيج في مدينة قهدريجان الإيرانية.
إلى ذلك نقل موقع الكتروني تابع للتلفزيون الرسمي الإيراني أنّ شرطيّاً إيرانياً قتل وأصيب ثلاثة آخرون برصاص بندقية في نجف اباد (وسط إيران) خلال أعمال عنف على صلة بالإحتجاجات التي تشهدها إيران. وقال المصدر إنّ "أحد مثيري الشغب استغل الوضع وأطلق النار من سلاح صيد على قوات الأمن، ما أسفر عن مقتل شرطي وإصابة ثلاثة آخرين"، من دون تفاصيل إضافية.
من جهته، اعتبر أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني، في حديث لقناة "الميادين"، أنّ "ما يحصل على الانترنت حول إيران حرب بالوكالة ضدّ شعبنا"، مشيراً إلى أنّ "27 في المئة من المشاركين في الحملة على إيران عبر الانترنت يتبعون لحكومة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان".
وقال إنّ "المنافقين هم بيادق هذه الخطة السعودية وسوف يتلقون الرد المناسب من إيران من حيث لا يشعرون"، لافتاً إلى أنّ "السعودية لا تستطيع التغطية على خسارتها في اليمن بالتدخل في إيران وتحريض الشعب الإيراني الواعي".