يقود الاحتجاجات التي تجتاح إيران، وهي الأكبر منذ العام 2009، جيل جديد من المولودين بعد وفاة الخميني في 1989، وهي ضد نظامه الذي بات يبدو غريباً على تطلعاتهم المعولمة، وفق ما أوردت قناة "العربية".
ويشكل جيل من هم دون الثلاثين، أي المولودين بعد الخميني، نصف سكان إيران، وتنتشر البطالة في صفوفهم بنسبة تصل الى 40% بحسب إحصاءات ذات مصداقية.
كما أن احتجاجات الشباب ليست متركزة في طهران حيث المعقل التقليدي للمعارضين، بل تنتقل من المناطق ذات الكثافة غير الفارسية باتجاه العاصمة طهران ذات الغالبية الفارسية، ويشكلون أكثر من 90% من المعتقلين في الاحتجاجات الحالية.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" ذكرت بأن باراك أوباما الرئيس الاميركي السابق تردد عام 2009 في دعم الانتفاضة الخضراء ضد محمود أحمدي نجاد، فيما يسارع دونالد ترامب هذه المرة إلى تأكيد دعمه للتظاهرات.
(العربية)