طالب رضا بهلوي نجل شاه إيران الراحل، إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بتشجيع شركات التكنولوجيا الأميركية على توفير خدمات اتصالات للإيرانيين الذين يحتجون ضد حكامهم.
وقال بهلوي، إنه يريد للإيرانيين أن "يقرروا مصيرهم بإرادتهم الحرة"، مشدداً على ضرورة اتخاذ خطوات لضمان وصول الإيرانيين إلى وسائل الاتصال والتواصل الاجتماعي، التي يستخدمونها لتبادل الفيديوهات والرسائل التي توثق الاحتجاجات والاشتباكات مع قوات الأمن.
وأضاف بهلوي الذي أشاد بترامب وبأعضاء حكومته لدعمهم المحتجين الإيرانيين، في مقابلة مع "رويترز": "نحن نحتاج لما هو أكثر من مجرد الكلام. نريد رؤية أفعال ملموسة. يجب أن يكون هذا فورياً... بينما نتحدث الآن، يحاول النظام مجدداً حجب أي شيء... سواء انستغرام أو تليغرام".
وانتقد بهلوي الذي يعيش في الولايات المتحدة، حظر ترامب سفر معظم الإيرانيين إلى الولايات المتحدة، وصف القرار بأنه "يدعو للسخرية".
وقال: "لا يزال بوسع الدبلوماسيين الإيرانيين السفر (إلى هنا)، لكن الإيرانيين الأبرياء الذين يعملون في الواقع هنا والذين بنوا هذا البلد، ممنوعون من المجيء إلى هنا... لأنهم يخضعون لما يسمى بالحظر. هذا يدعو للسخرية".
وفي حديث مع تلفزيون "من وتو" الناطق بالفارسية الذي يبث برامجه من لندن، طالب بهلوي المرشد الإيراني علي خامنئي أن يرحل والعسكريين الإيرانيين بالانضمام للشعب والتخلي عن الجمهورية الإسلامية.
وتابع رضا بهلوي في حديثه عن القوات المسلحة في إيران: "يجب أن يوضحوا موقفهم من الاحتجاجات".
وأضاف نجل شاه إيران السابق: "الذي يلبس الزي العسكري سواء كان من الجيش أو الحرس، يجب أن يحرس عن الشعب وليس الحكومة".
ويعيش بهلوي في المنفى منذ نحو أربعة عقود بعد الإطاحة بوالده الشاه، الذي كان مدعوما من الولايات المتحدة، في الثورة الإسلامية عام 1979.
وتحظر إيران استخدام منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية كما قيدت الوصول إلى تطبيق تليغرام للتراسل وأبلغ مستخدمون إيرانيون في الأيام القليلة الماضية عن مشكلات كبيرة في الاتصال بالانترنت.
(الشرق الاوسط - العربية)