كشف كتاب "النار والغضب.. بيت ترامب الأبيض من الداخل" الذي سيصدر الاسبوع المقبل للصحافي الأميركي مايكل وولف، المزيد من الفضائح المتعلّقة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وعلاقاته الخارجية والداخلية.
وفضح الكتاب، الذي اقتبس جانبًا كبيرًا من معلوماته عن مستشار الرئيس الأميركي السابق ستيف بانون، كواليس حملة ترامب الانتخابية وعلاقته بزوجته والمقربين منه، وصولًا إلى صهره وابنته إيفانكا.
ومن بين سلسلة الفضائح الواردة في الكتاب، بحسب مجلة "نيويوركر" والتي جاءت على لسان بانون، أنّ أجواء من الاضطراب والذعر خيمت على معسكر ترامب بعد فوزه المفاجئ في تشرين الثاني 2016، وذلك خلافًا لحالة الثقة بالنفس والفوز، التي روّج لها المرشح الجمهوري والمقربون منه؛ إذ تشير إحدى فقرات الكتاب إلى أنَّ بعد دقائق معدودة من الساعة الثامنة مساءً ليلة الانتخابات، روى دونالد جونيور نجل ترامب الأكبر على صديق له، أن والده بدا مذهولاً كما لو أنه رأى شبحًا مخيفًا، أما زوجته ميلانيا فبكت، لكنها لم تبكِ فرحًا.
وفي تمام الساعة التاسعة، خارت قوى ترامب المضطرب، وتملكته حالة من الرعب، لكنه تحوَّل بعد فترة قصيرة، وبشكل مفاجئ إلى شخص يؤمن بأنه الوحيد الذي يستحق رئاسة الولايات المتحدة".
لم يمرّ يوم تنصيب ترامب مرور الكرام؛ حيث أكد بانون أنه بدا غاضبًا لرفض معظم نجوم الثقافة والفن الأميركيين المشاركة في الحفل، كما لم يكن راضيًا عن أسلوب الضيافة في فندق بلير هاوس، وتشاجر في الليلة ذاتها مع من أصبحت السيدة الأولى في الولايات المتحدة، التي تحجرت الدموع في عينيها خلال الحفل، ولاحظ المحيطون به أن وجهه لم يغاير كثيرًا كرة الغولف التي يمارس بها رياضته المفضلة، فبدا عصبيًا، وتحركت كفتا يديه يمينًا ويسارًا بشكل لا إرادي، ولم يتوقف عن عضّ شفته السفلى.
ولم تهدأ حفيظة ترامب بعد دخول البيت الأبيض، فالصحافي مايكل وولف رصد في كتابه خوف واضطراب الرئيس الأميركي من المبيت في البيت الأبيض، لكنه حرص على إخفاء تلك المشاعر، وفي أول ليلة له بالبيت ذاته، اختلى بنفسه للنوم في غرفة منفردة بعيدة عن زوجته ميلانيا في سابقة هي الأولى من نوعها منذ ولاية الرئيس الأسبق جون كيندي.
(وكالات)