قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية، اليوم الأربعاء، إنّ "بعض كبار مستشاري الرئيس دونالد ترامب حثوه على تمديد تعليق العقوبات الخاصة بإيران بحلول يوم الجمعة المقبل، عندما يحين موعد اتخاذ قرار بشأنها، لكنه أبدى في جلسات خاصة عدم رغبته في فعل ذلك".
ويواجه ترامب مواعيد نهائية تتعلق بالاتفاق يحلّ أوّلها هذا الأسبوع، وتشمل اتخاذ قرار بخصوص ما إذا كان سيعيد فرض عقوبات نفطية علقت بموجب الإتفاق النووي المبرم في العام 2015 والذي قيد برنامج إيران النووي.
وأبلغ مسؤول كبير بالإدارة "رويترز" أنّ "ترامب سيسعى لاتخاذ قرار نهائي بشأن ما إذا كان سيمدد تعليق العقوبات خلال اجتماع مع مساعديه لشؤون الأمن القومي يوم الخميس". وأبلغ المسؤول الوكالة أنّ "كبار مستشاري ترامب سيوصونه بأن يمدد إعفاء إيران من العقوبات". وأضاف المسؤول إنّه "إذا فعل ترامب ذلك فسيصاحب التحرك على الأرجح عقوبات جديدة تستهدف شركات وأفرادا إيرانيين".
وأفاد مسؤول أميركي آخر بأنّ "بعض المسؤولين يتوقعون أن يجدّد ترامب الإعفاء من العقوبات، لكنهم شدّدوا على عدم اتخاذ قرار نهائي بعد في هذا الصدد".
واستشاط ترامب غضباً في جلسات خاصة من حقيقة أنّه يجد نفسه مضطراً لتعليق العقوبات مجدّداً لأنّه يعتقد أنّ سلفه الرئيس الديمقراطي باراك أوباما تفاوض على اتفاق سيء للولايات المتحدة بالموافقة على (خطة العمل الشاملة المشتركة) وهو الاسم الرسمي للاتفاق النووي.
وقال المسؤول إنّ "أي قرار بعدم تعليق العقوبات سيجعل الولايات المتحدة في وضع المنتهك للإتفاق. وأضاف: "أنت إمّا تعلق العقوبات أو لا تعلقها، وإذا لم تعلقها فأنت تنتهك بذلك خطة العمل الشاملة المشتركة".
ويتفاوض ترامب وكبار مستشاريه مع النواب في الكونغرس لمحاولة تغيير تشريع العقوبات كي لا يواجه مواعيد نهائية بشأن تعليق العقوبات كل 90 يوماً.
(رويترز)