تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"أطباء بلا حدود" تنهي مشروعها في السليمانية.. ومقابلة تكشف التحديات!

Lebanon 24
12-01-2018 | 07:23
A-
A+
"أطباء بلا حدود" تنهي مشروعها في السليمانية.. ومقابلة تكشف التحديات!
"أطباء بلا حدود" تنهي مشروعها في السليمانية.. ومقابلة تكشف التحديات! photos 0
Documents 98605
Documents 98605 Photos
Documents 98604
Documents 98604 Photos
Documents 98603
Documents 98603 Photos
Documents 98602
Documents 98602 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأت منظمة أطباء بلا حدود عملها في السليمانية في عام 2015 تزامناً مع تدفق أعداد كبيرة من النازحين فراراً من العنف في بلداتهم ومدنهم ولجوئهم إلى المنطقة. باتريك دورانت منسق مشروع أطباء بلا حدود في السليمانية، شمال العراق يوضح أنه "في البداية كنا نقدم خدمات الماء والصرف الصحي في مخيم عربت للنازحين، ثم وسَّعنا المشروع ليشمل خدمات الصحة النفسية في مخيم أشتي، وإعادة التأهيل ودعم الكوادر لمستشفى طوارئ السليمانية. وقد انتهى المشروع في 30 تشرين الثاني 2017. ومع انتهاء المشروع، يتحدث باتريك عمَّا عاينه من تحديات وإنجازات وعن وضع الرعاية الصحية في العراق. وأشار دورانت إلى أنَّ في العراق "نظام رعاية صحية جيد"، وقال: "لكن بعد سنوات من النزاع وغياب الاستقرار والصعوبات الاقتصادية، يواجه هذا النظام ضغطاً هائلاً. وبالرغم من استعادة السيطرة على المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم "داعش"، فإن العراق ما يزال غير مستقر، فالقصف والتفجيرات والمعارك مازالت أحداثاً تقع بانتظام. تحتاج المستشفيات في العراق أن تكون مستعدة دائماً إذ لا يمكنك تنبؤ ما قد يحصل بعد يوم أو بعد ساعة أو حتى بعد دقيقة، والكثير من المستشفيات ليس فيها الموارد اللازمة للتأقلم مع هذه الظروف وهنا يكون دور أطباء بلا حدود." وتابع: "بدأت أطباء بلا حدود العمل في السليمانية في عام 2015 تزامناً مع تدفق أعداد كبيرة من النازحين فراراً من العنف في بلداتهم ومدنهم ولجوئهم إلى المنطقة. فالسليمانية كانت ملاذاً آمناً بالنسبة لهم". وأضاف: "في البداية كنا نقدم خدمات الماء والصرف الصحي في مخيم عربت للنازحين، وتقييم خدمات الرعاية الصحية في المناطق المجاورة. وأدركنا أن مستشفى الطوارئ الرئيسي – وهو المستشفى الوحيد الذي يعالج الإصابات البالغة في السليمانية – كان يواجه صعوبة في التعامل مع الزيادة الكبيرة في أعداد النازحين الذين يقصدونه. كان المستشفى يستقبل يومياً 800 مريض بينما كان يستقبل في السابق 400 مريض في اليوم. وكانت المنطقة أيضاً تواجه تراجعاً اقتصادياً ولم يكن في المستشفى كوادر كافية للتعامل مع الوضع، وكان ينقصهم المعدات اللازمة وكانت أجزاء من المبنى تتهاوى. ونتيجة لذلك كان هنالك ازدياد في أعداد الوفيات في المستشفى، لذلك قررنا التدخل وتقديم الدعم. كما ارتأينا أيضاً أن الصحة النفسية هي من الحاجات الرئيسية للنازحين، وذلك بسبب العنف الذي شهدوه أو تعرضوا له. وبالتالي قمنا في أيلول 2016 بإنشاء خدمات الصحة النفسية في مخيم أشتي". وتابع: "في مستشفى طوارئ السليمانية كان تركيزنا على قسم الطوارئ ووحدة العناية المركزة. فأولينا اهتمامنا ببناء قدرات الطاقم ورفع سوية المستشفى ليصبح بمستوى المعايير العالمية. قمنا أيضاً بترميم وتجديد قسم الطوارئ ووحدة العناية المركزة، ويمكن الآن ملاحظة اختلاف كبير في المرافق. كانت شراكتنا مع مديرية الصحة إيجابية كما حققنا زيادة كبيرة في عدد الأرواح التي أنقذناها في المستشفى. كذلك، درَّبت أطباء بلا حدود عدداً كبيراً من كوادر مديرية الصحة في مجالات مثل دعم الحياة وتخطيط التعامل مع الإصابات الجماعية. كما بدأنا بتدريب عاملين طبيين آخرين في المنطقة، وقد كان الأثر الذي تركناه أكبر مما كنا ننوي في بداية الأمر". وأردف: "عملت أطباء بلا حدود أيضاً في مخيم أشتي حيث اضطلعت بالتثقيف الصحي وأنشطة الصحة النفسية، ويأوي المخيم النازحين الذين فروا من العنف ولا يمكنهم العودة إلى بلداتهم ومدنهم. وقد شهد الكثيرون أحداثاً مؤلمة للغاية وهم بحاجة إلى الدعم النفسي في المخيمات. لدينا في مخيم أشتي فريق من المرشدين العلاجيين الذين يقدمون المشورة في غرف خاصة، ولدينا أيضاً عاملي صحة نفسية من المجتمع، حيث يتنقلون من خيمة إلى أخرى لمعرفة من يحتاج المساعدة وتقديم الدعم النفسي لمحتاجيه. لقد أنشأنا بيئة آمنة للناس لكي يتحدثوا مع المرشدين النفسيين ويحصلوا على الدعم النفسي. يُنظَرُ إلى الصحة النفسية كونها أمراً مشيناً في مناطق عديدة في العراق وغالباً ما يشعر الناس بالحرج من طلبها. وقد حاولنا أن نخفض من هذه الوصمة من خلال نشر الوعي والجلسات الجماعية في المخيم لذلك كان الناس يشعرون بالأريحية في طلب خدماتنا". وأعلن دورانت عن "إنهاء أطباء بلا حدود مشروعها في مستشفى طوارئ السليمانية ومخيم أشتي في الثلاثين من تشرين الأول 2017"، مشيراً إلى أنَّ "عدد سكان المخيم تناقص، وستتولى بعض المنظمات المحلية غير الحكومية الأنشطة هناك". وختم: "كانت شراكتنا مع مديرية الصحة في المستشفى إيجابية وقد حققنا زيادة في عدد الأرواح التي أُنقذت في المستشفى. لقد أصبحوا الآن في وضع يمكنهم فيه المواصلة بدون دعم أطباء بلا حدود، التي ستواصل عملها في أنحاء العراق. ومع إغلاق بعض المشاريع نقوم في الوقت نفسه بتقييم الوضع في مناطق أخرى وسننشئ مشاريع جديدة في مناطق تكون فيها الحاجة شديدة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك