تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

كازاخستان رئيساً لمجلس الأمن.. رؤية وأهداف وخطة

Lebanon 24
14-01-2018 | 13:06
A-
A+
كازاخستان رئيساً لمجلس الأمن.. رؤية وأهداف وخطة<br/>
كازاخستان رئيساً لمجلس الأمن.. رؤية وأهداف وخطة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بصفتها عضواً غير دائم في مجلس الأمن الدولي ترأس كازاخستان المجلس خلال كانون الثاني الجاري للمرة الأولى في تاريخها، وبهذه الصفة ستفتتح كازاخستان وتدير اجتماعات مجلس الأمن، وتصدر أيضاً البيانات الرسمية باسم المجلس. وتشكل افغانستان ومشاكل آسيا الوسطى الأولوية الرئيسية لرئاسة كازاخستان في المجلس، حيث انها البلد الأول، وحتى الآن، الوحيد من هذه المنطقة التي تولت مقعد الرئاسة في المجلس. وإدراكاً منها لهذه المسؤولية ستعزز كازاخستان مبادرات الأمم المتحدة التي تهم في المقام الأول مصالح منطقتها، بحسب ما نقلت وكالة الانباء الكازاخية عن مسؤولين. وتعتزم الرئاسة الكازاخية عقد مناقشة على المستوى الوزاري بشأن آسيا الوسطى وأفغانستان، كما تولي اهتماماً خاصاً للجانب الإنساني في حل المشكلة الأفغانية. ولا بد من التذكير أن الحرب الأهلية في أفغانستان مستمرة منذ ما يقارب 40 عاماً وخلال هذا الوقت نشأ جيل كامل لا يعرف الحياة الطبيعية المدنية ولم يعرف إلا لغة السلاح. ولذلك، من أجل وقف الحرب في أفغانستان وإرساء حياة طبيعية، لا بد أولاً من خلق جيل جديد قادر على العيش في عالم من دون حروب وتحقيقا لهذه الغاية، أطلقت كازاخستان برنامجاً لتدريب الطلاب الأفغان مجاناً قبل سبع سنوات في جامعاتها وبعضهم تخرج وعاد إلى وطنه ويعملون الآن كمهندسين ودبلوماسيين وأطباء . وانطلاقاً من هذه التجربة الإيجابية يتاح لكازاخستان فرصة لفت انتباه أعضاء الأمم المتحدة الآخرين إلى الجانب الإنساني لتسوية الأزمة الأفغانية. وبطبيعة الحال، فإن قائمة المسائل العاجلة في آسيا الوسطى الكبرى لا تقتصر على أفغانستان وحدها. حيث أن هناك مجموعة متشابكة من المشاكل الطويلة الأمد كالأمن الغذائي والطاقة، وقضايا استخدام المياه، وتلك التي لم يتم حتى الساعة وضع حد لها. وفي الوقت نفسه، فإن مشاكل الشرق الأوسط هي أيضا ذات أولوية لرئاسة كازاخستان. وتعتزم بصفتها رئيسة لمجلس الامن الدولى، اجراء مناقشة ربع سنوية (فصلية) حول الشرق الاوسط، بحسب ما قال ديبلوماسيين لـ"وكالة الانباء الكازاخية". مع هذا، فمن المعروف جيداً الدور الهام لكازاخستان في استقرار الوضع في سوريا، والذي تجسد في توفير المكان وتنظيم الاجتماعات الدولية. أما بالنسبة للمبادرات العالمية ، فإنها بنظر كازاخستان تبدو الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى وفي الظروف التي وجد فيها الإرهاب الدولي أبعاداً كارثية تمكن عبرها من تجاوز جميع الحدود واصبح بامكانه تنفيذ هجوم إرهابي في أي مكان في العالم، لا بد من الاستجابة لهذا التحدي بجبهة موحدة، أو بالأحرى تحالف عالمي لمكافحة الإرهاب تحت رعاية الأمم المتحدة. وفي العام 2015 أطلق رئيس كازاخستان نور سلطان نزارباييف مبادرة تستند على عدم بناء القدرات العسكرية "ضد بعضنا البعض"، بل الاتحاد في مواجهة تهديد مشترك واستغلال الإمكانيات العسكرية للتركيز على الأهداف الإبداعية والمبادرة هي اقتراح كازاخستان على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لنقل 1٪ من ميزانية الدفاع في صندوق خاص لتمويل مكافحة الفقر والجوع وتغير المناخ. وتفهماً لهذا الوضع اختارت كازاخستان موضوع "طاقة المستقبل" للمعرض الدولي إكسبو في أستانا. وبعد ذلك سعت الى إنشاء مركز الأمم المتحدة لتطوير التكنولوجيات الخضراء والمشاريع الاستثمارية، حتى تتمكن البلدان من تبادل خبراتها ومعرفتها ودعمها المالي. بشكل عام، كازاخستان لديها ما تقدمه للمجتمع الدولي كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي لمعالجة المشاكل الملحة وتحسين الوضع ليس فقط في منطقة منفصلة في وسط آسيا، بل في جميع أنحاء العالم. (وكالة الانباء الكازاخية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك