قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الثلاثاء، إن المشروع الذي يفكر به الأميركيون مؤخراً لسوريا يتناقض مع القوانين الدولية وهو مؤامرة على وحدة وأمن سوريا والمنطقة.
ووفقا لوكالة "تسنيم" الإيرانية، فقد أشار الرئيس الإيراني، اليوم الثلاثاء، خلال استقبال رئيس مجلس الشعب السوري حمودة يوسف الصباغ، إلى أن العلاقات الاستراتيجية والصديقة هي من الأهداف المهمة لإيران وسوريا منذ السابق، مؤكداً على السعي من أجل تعزيز العلاقات الأخوية والشاملة بين طهران ودمشق.
وأضاف روحاني، أن "العلاقات الاستراتيجية والصديقة هي من الأهداف المهمة لإيران وسوريا منذ السابق"، مؤكداً "السعي من أجل تعزيز العلاقات الأخوية والشاملة بين طهران ودمشق".
ولفت الرئيس الإيراني إلى الانتصارات التي حققتها الحكومة والجيش السوريين على الإرهابيين، قائلا: إن "محاربة الإرهاب لم تنته بعد بشكل كامل، ويجب السعي في هذا المسار بالإرادة ذاتها".
وكانت الخارجية الإيرانية، حذرت في وقت سابق، اليوم الثلاثاء، من التداعيات السلبية لإعلان واشنطن إنشاء قوات حدودية جديدة في سوريا على جهود حل الأزمة في سوريا المستمرة منذ سبع سنوات.
وكان التحالف الدولي بقيادة أمريكا، أعلن، أنه يعمل مع فصائل سورية حليفة له لتشكيل قوة أمنية حدودية جديدة.
وقال التحالف، بحسب وكالة "رويترز"، إن القوة الأمنية الجديدة يصل قوامها إلى 30 ألف فردا، مشيراً إلى أن القوة الأمنية الحدودية ستتمركز على الحدود مع تركيا والعراق وعلى طول نهر الفرات.
(سبوتنيك)