قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، اليوم الجمعة إن الدول المارقة مثل إيران وكوريا الشمالية تواصل سحق شعوبها، وتخرق القوانين الدولية.
وأوضح ماتيس أن كوريا الشمالية وإيران تقومان بأعمال تهدد الاستقرار في أقاليمهم وحول العالم، قائلا "الأنظمة المارقة مثل كوريا الشمالية وإيران تستمر بتصرفات تهدد الاستقرار الإقليمي وحتى الدولي".
وقال ماتيس، في مؤتمر صحافي أعلن خلاله عن الاستراتيجية الجديدة: "المنافسة بين الدول العظمى، وليس الإرهاب، تتصدر الآن الاهتمام فيما يخص الأمن الوطني".
وأضاف: "نحن نواجه تهديدات متزايدة من قبل مختلف الدول الضالة مثل الصين وروسيا، التي تسعى لبناء عالم يتوافق مع نماذجها الاستبدادية، وتسعى لفرض الفيتو على القرارات الاقتصادية والدبلوماسية والأمنية لدول أخرى".
ولفت إلى أن "المنافسة الاستراتيجية الطويلة الأمد مع الصين وروسيا تعتبر الأولويات الرئيسية لوزارة الدفاع، وتتطلب مزيدا من التمويل، نظرا لدرجة المخاطر التي تمثلها اليوم على أمن الولايات المتحدة وازدهارها".
وقال كذلك إن "الأنظمة المارقة، مثل كوريا الشمالية، تواصل بإصرار أعمالها غير الشرعية وتهدد ليس فقط الاستقرار الإقليمي، بل والاستقرار العالمي".
وزعم ماتيس إلى أن الولايات المتحدة ستواصل محاربة الإرهاب. وأكد أنه "على الرغم من دحر خلافة "داعش"، تستمر التنظيمات المتطرفة العنيفة مثل "داعش" و"القاعدة" بإظهار الكراهية، وتخرب السلام وتقتل الأبرياء حول العالم".
ونشر البنتاغون النسخة المختصرة من "استراتيجية الدفاع الوطني"، التي تم رفع السرية عنها والتي تقع في 11 صفحة. وهذه الوثيقة هي الأولى من هذا القبيل منذ عام 2014، وهي تحدد أولويات وزارة الدفاع الاميركية، ما سينعكس على النفقات العسكرية التي سيطلبها البنتاغون.
وتعكس الاستراتيجية الجديدة عزم إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب التصدي لروسيا والصين.
(العربية-روسيا اليوم)