تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

في سوريا.. تخريج 500 عنصر من قوات الأمن الحدودية المدعومة أميركياً

Lebanon 24
20-01-2018 | 16:06
A-
A+
في سوريا.. تخريج 500 عنصر من قوات الأمن الحدودية المدعومة أميركياً
في سوريا.. تخريج 500 عنصر من قوات الأمن الحدودية المدعومة أميركياً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أنهى 500 مقاتل السبت تدريباً عسكرياً للانضمام الى قوات الأمن الحدودية التي أعلن التحالف الدولي بقيادة واشنطن عزمه تشكيلها في شمال سوريا، بعد هزيمة تنظيم داعش، في خطوة أثارت تنديد دمشق وأنقرة. وتجمع المتدربون وهم يرتدون زيهم العسكري مع أسلحتهم في صفوف متراصة خلال حفل تخرج أقامته قوات سوريا الديموقراطية والتحالف الدولي بحضور قادة من الجانبين في باحة "صوامع صباح الخير"، الواقعة جنوب مدينة الحسكة، بحسب مراسل فرانس برس. وأقسم المتدربون بصوت واحد على "حماية حدود الوطن ضد كل الهجمات والتهديدات"، قبل أن يصافحوا مدربي التحالف الذين حضروا بلباس مدني، محتفظين بمسدساتهم. وقال قائد الدورة الثانية لقوات حرس الحدود كاني أحمد لفرانس برس "هذه الدورة الثانية لقوات حرس الحدود التي تضم عناصر من كافة مكونات المنطقة" موضحاً أن التحالف "يقدم لهم الأسلحة واللوازم العسكرية والتدريب". وتم أمس الجمعة تخريج الدفعة الأولى من هذه القوات التي سيبلغ عديدها عند اكتمال تشكيلها، 30 ألفا نصفهم من المقاتلين في قوات سوريا الديموقراطية، وفق ما أعلن التحالف الدولي الأحد. ومن المقرر أن تنتشر هذه القوات بحسب التحالف، على طول الحدود من شمال شرق سوريا مروراً بحدود مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية وصولاً الى ادلب. وتتعلق مهامها بإحباط أي هجوم معاكس قد يبادر اليه تنظيم الدولة الإسلامية بعد سلسلة الخسائر التي مني بها في الاشهر الأخيرة في سوريا، بحسب التحالف. وقال أحمد "مهامهم حماية الحدود بشكل خاص لأننا نتعرض للتهديدات التركية والمرتزقة المحسوبة عليها" في اشارة الى الفصائل المعارضة في شمال سوريا. ورغم تأكيد واشنطن أن مهام هذه القوات محصور بالتصدي لأي هجوم معاكس من الجهاديين، إلا أن تركيا انتقدت تشكيلها بشدة. وهدد الرئيس رجب طيب اردوغان الاثنين بـ"وأد هذا الجيش الارهابي في المهد" في وقت بدأ الطيران التركي السبت شن غارات على منطقة عفرين الحدودية. وتخشى أنقرة اقامة حكم ذاتي كردي قرب حدودها وتصف المقاتلين الأكراد بـ"الارهابيين". وقالت دمشق من جهتها ان تشكيل "ميليشيا مسلحة" في شمال شرق سوريا "يمثل اعتداء صارخاً على سيادة" سوريا، محذرة من أن كل مواطن سيشارك فيها سيعد "خائناً".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك