تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

نار الزبداني تشعل "لهيب داريا"

Lebanon 24
06-08-2015 | 23:37
A-
A+
نار الزبداني تشعل "لهيب داريا"
نار الزبداني تشعل "لهيب داريا" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأت التغيرات الميدانية التي يمكن حدوثها في معركة الزبداني تأخذ صداها في ريف دمشق. وأهم الأماكن التي بدأت تظهر فيها هذه التبدلات هي منطقة داريا غرب دمشق، التي نعمت لفترة طويلة بحالة من الهدوء النسبي وعدم تغير في خطوط الاشتباك، ليصل لهيب نار الزبداني إلى داريا والغوطة الغربية. وأعلنت المجموعات المسلحة في داريا إطلاق معركة "لهيب داريا"، التي بدأ التحضير لها كما ورد في تسجيل لما يسمى "لواء شهداء الإسلام" منذ سبعة أشهر، عبر حفر الأنفاق تحت المدينة، بمشاركة "الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام". وتهدف هذه العملية إلى الاقتراب من مطار مزة العسكري من خلال السيطرة على المباني القريبة من المستشفى الوطني والملعب البلدي ومنطقة الجمعيات في الجبهة الشمالية الغربية للمدينة. وقال قائد "لواء شهداء الإسلام" في داريا والغوطة الغربية النقيب أبو جمال، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إنه "تم التحضير للمعركة منذ أشهر، وحتى قبل انطلاق معركة الزبداني، ولكن ثبات أهلنا كان محفزا كبيرا". وأعلن "شهداء الإسلام" تخريج دفعة جديدة من المدربين تحت إشراف "كتيبة أحرار داريا"، والتي يعتبرها أبو جمال قوة فاعلة شاركت في معظم المعارك في الجبهة الغربية، وتلقى البعض تدريبهم سابقا في منطقة القلمون، مضيفاً أنهم "يشكلون قوة للمتابعة في حال انطلقت المعارك من درعا إلى الريف الغربي، بالإضافة لدورهم في حماية مستودعات اللواء في المنطقة". وكان يقدر عدد سكان داريا بأكثر من 200 ألف نسمة، أما الآن فتعدادهم لا يتعدى بضعة آلاف نتيجة النزوح واشتداد المعارك. ونشرت صفحات "التنسيقيات" المعارضة صوراً وتعليقات اعتبرت فيها أن المعركة في داريا هي جزء من المعارك التي تشنها المجموعات المسلحة في مختلف المناطق السورية نصرة للزبداني. وأشارت إلى أهمية معركة الزبداني بالنسبة للريف الدمشقي عامة والغربي بشكل خاص، محذرة من انعكاس سقوطها على كامل مجريات المعارك حول دمشق بما يرجح كفة الجيش السوري و "حزب الله". وتأتي أهمية داريا، من تداخلها مع أحياء العاصمة من الناحية الغربية، في منطقة كفرسوسة والمزة وبساتين الرازي، والطريق الدولي بين دمشق وبيروت، واوتوستراد درعا الدولي، كما تتصل بمنطقة مخيم اليرموك والحجر الأسود في الريف الدمشقي. ويشير مصدر ميداني، لـ "السفير"، إلى انه لا يمكن فصل معركة الزبداني عما يحصل الآن في داريا. وقال "شكلت هذه المنطقة امتداداً لمعركة الزبداني على الرغم من البعد الجغرافي بينهما، ولكن في طوق دمشق شكلا معا عقدة واحدة، هدفها الأساسي السيطرة على الطريق الدولي وفتح الباب للمجموعات المسلحة نحو جنوب سوريا باتجاه ريف درعا والسويداء". ومع إطلاق عملية "لهيب داريا" بدأت وحدات الجيش السوري بقصف متواصل للمدينة لمنع تقدم المجموعات المسلحة. وكانت المنطقة الشمالية للمدينة الهدف الأساسي للقصف المدفعي والصاروخي حيث يسعى "لواء شهداء الإسلام" للسيطرة عليه. ويعتبر المصدر الميداني أنه سيكون لصوت المعارك في الزبداني صدى في مختلف المناطق، فمدينة قدسيا والتل لن تكون بعيدة عما بعد الزبداني، فالحصار سيزداد مع سيطرة الجيش السوري بشكل كامل على جرود الزبداني وبلودان ومضايا. ومن الغوطة الدمشقية تتسارع وتيرة الأحداث بين المجموعات المسلحة حيث يتم تبادل الاتهامات فيما بينها. وبعد الاعتقالات المتبادلة في حرستا بين "جيش الإسلام" و "لواء فجر الأمة"، وتدخلت "جبهة النصرة" كوسيط بينهما في حرستا، وجّه "جيش الإسلام" اتهاما لعناصر "لواء فجر الأمة" بسرقة واحتكار ألف طن من المواد الغذائية ومنعها عن المحاصرين في الغوطة. (وسام عبد الله - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك