توصل فصيل "جيش الإسلام" وروسيا إلى اتفاق "نهائي" يقضي بإجلاء المقاتلين والمدنيين الراغبين من مدينة دوما، آخر جيب تحت سيطرة الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية قرب دمشق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، فيما نفى رئيس المكتب السياسي الخارجي في تنظيم "جيش الإسلام" محمد علوش الامر.
وقال المرصد أن "الاتفاق يقضي "بخروج مقاتلي جيش الإسلام وعائلاتهم والمدنيين الراغبين إلى شمال سوريا، على أن تدخل الشرطة العسكرية الروسية الى المدينة" في خطوة أولى".
ويقضي الإتفاق بتسليم المسلحين لأسلحتهم الثقيلة والمتوسطة للدولة السورية. وذكر المرصد أن "تم السماح بإعلان عن أجزاء من اتفاق دوما فقط"، مشيراً الى أن "المدنيين في دوما من لا علاقة لهم بـ"جيش الإسلام" سيغادرون إلى أي جهة"، لافتاً الى أن "الروس يسعون إلى طمأنة المدنيين لعدم مغادرة دوما".
لاحقاً، ذكر الإعلام الحربي بنود الاتفاق:
- خروج مسلحي "جيش الاسلام" باتجاه مدينة جرابلس الحدودية مع تركيا في ريف حلب الشمالي الشرقي بسلاحهم الخفيف.
- تشكيل فريق عمل برئاسة روسية يضم ممثلين عن الجانب السوري والدول الضامنة لعملية "آستانا" لترتيب موضوع تسليم الأسرى المختطفين من المدنيين والعسكريين الموجودين في سجون "جيش الاسلام" للدولة السورية وكشف مصير الباقيين.
- تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة الموجودة بحوزة "جيش الاسلام" للجيش السوري.
- يمنع وجود أي سلاح خفيف في مدينة دوما وسيكون تنفيذ هذا البند بعد تشكيل مجلس محلي في دوما توافق عليه الدولة السورية.
وبدأ تنفيذ الاتفاق بخروج الفارين من إرهابيي "فيلق الرحمن" الى منطقة دوما عندما تقدم الجيش السوري وبسط سيطرته على بلدتي حمورية ومديرا والذين يبلغ عددهم حوالي 200 إرهابي بالإضافة الى افراد عوائلهم.
من جهة أخرى، نفى رئيس المكتب السياسي الخارجي في تنظيم "جيش الإسلام" محمد علوش اتفاق "جيشه" مع الحكومة السورية والشرطة الروسية على إجلاء عناصره عن دوما إلى الشمال السوري.
ونقل موقع "عنب بلدي" عن علوش قوله في تصريح خاص اليوم الأحد، أن لجنة التفاوض أعلنت الاتفاق على إخراج الحالات الإنسانية فقط إلى الشمال السوري مع استمرار وقف إطلاق النار.
(أ.ف.ب- وكالات)