تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ما الذي تسعى تركيا لتحقيقه في سوريا؟

Lebanon 24
03-04-2018 | 13:22
A-
A+
ما الذي تسعى تركيا لتحقيقه في سوريا؟
ما الذي تسعى تركيا لتحقيقه في سوريا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

بعد هروب فلول مقاتلي "داعش" نحو مناطق صغيرة ضمن الصحراء السورية، يبدو أن الجيش التركي وجد فرصته ليستولي على الحدود الشمالية مع سوريا، بهدف استعراض قوته، وتعزيز مناطقه، وتوسيع نفوذه عبر الجوار القريب.

وحول التدخل التركي الأخير في منطقة عفرين الكردية في أقصى الشمال السوري، كتب في مجلة "ناشونال إنترست"، أحمد يايلا، أستاذ مساعد لدى جامعة جورج تاون، ومسؤول تركي رفيع سابق في مكافحة الإرهاب، وكولين كلارك، عالم سياسي لدى مؤسسة راند غير النفعية أن ما أطلق عليه "عملية غصن الزيتون" التي ينفذها الجيش التركي في شمال سوريا تساعد على حشد قاعدة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان داخليًا.

دعم ضمني
وحسب يايولا وكلارك، قدم أردوغان وجهاز الاستخبارات التركي، طوال سنين، دعماً ضمنياً لمجموعات في محاولة لعزل YPG الماركسي في سوريا. ويبدو الهدف واضحاً: تسعى تركيا للهيمنة على شمال سوريا.

هل تنجح الخطة؟
ذلك سؤال يحاول كاتبا المقال الإجابة عليه، ويلفتا الى دعم معظم النازحين السوريين في تركيا، لأردوغان لأنه منحهم حق اللجوء. فقد رفع في مدينة مرسين التركية، في 9 شباط الأخير، أكثر من 60 ممثلاً عن عشائر عربية سورية، شعارات كتب عليها "تركيا سوف تنقذنا". كما يرى عدد من هؤلاء بأن YPG هو عدو لمعتقدهم. 

شبكة نفوذ
وما يؤكد ذلك تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" استطلعت، من خلاله آراء بعض سكان مدينة منبج القريبة من عفرين. فقد زعم مدرس عربي، من سكان المدينة، بأن "معظم العرب في المدينة كانوا غير راضين عن الحكومة الكردية، ولكنهم خافوا من التصريح عن مشاعرهم خشية الاعتقال". 

الترويج لصورة
وحسب يايولا وكلارك، تفيد الحملة التركية على الشمال السوري في تقوية أنصار أردوغان، حيث حاول عدد منهم تقديم أردوغان بوصفه زعيماً للعالم الإسلامي، وهي فكرة تبنتها بجدية دوائر سنية محددة في سوريا وفي المنطقة. فقد امتدح هؤلاء جماعة الإخوان المسلمين عندما استولت على الحكم في مصر، بعد ما سمي بالربيع العربي. 

(24)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك