تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أكبر نكسة للمعارضة السورية منذ 2011؟

Lebanon 24
04-04-2018 | 13:36
A-
A+
أكبر نكسة للمعارضة السورية منذ 2011؟
أكبر نكسة للمعارضة السورية منذ 2011؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تقترب الفصائل السورية المعارضة بعد سنوات من الصمود والحصار، من خسارة الغوطة الشرقية قرب دمشق بشكل كامل، في أكبر نكسة لها منذ اندلاع النزاع في العام 2011، وبات مصيرها معلقاً بشكل كبير على مصالح القوى المتنافسة على أرض سوريا.

وبعد أسبوع من بدء النزاع عامه الثامن، بدأ مقاتلو المعارضة ومدنيون من الغوطة الشرقية يصعدون في حافلات تخرجهم من الغوطة الشرقية إلى شمال البلاد بموجب اتفاقات تم التوصل اليها مع روسيا.

ومنذ العام 2012، شكلت الغوطة الشرقية معقل الفصائل المعارضة قرب دمشق، وقد أنشأوا فيها مجالس محلية ومؤسسات خدماتية اهتمت بنحو 400 ألف نسمة، ما أمن لهم حاضنة شعبية قوية.

وكانت دمشق هدفا للفصائل الثلاث الأبرز في الغوطة الشرقية: جيش الاسلام وفيلق الرحمن وحركة أحرار الشام التي أمطرت أحياءها بالقذائف، ما تسبب بمقتل المئات على مدى سنوات.

في المقابل، اعتمد النظام استراتيجيته المدمرة: خمس سنوات من الحصار المحكم وقصف دام حصد آلاف القتلى، لا سيما في الاسابيع الخمسة الاخيرة مع بدء هجوم بري عنيف، فخارت قوى الفصائل المعارضة التي اضطرت للتفاوض، فالموافقة على الإجلاء.

ويقول الباحث في مركز عمران للدراسات نوار اوليفر: "ما حصل خسارة كبيرة جداً، استراتيجياً وعسكرياً وسياسياً، كيفما حاولنا رؤيتها هي خسارة كاملة"، ويضيف "بمجرد وجودهم (المقاتلين المعارضين) على مدخل العاصمة وقرب سفارات دول (أجنبية)، كانوا يفرضون أنفسهم كلاعبين أساسيين".

ويوضح أوليفر أن السيطرة على الغوطة الشرقية منحتهم "سطوة" لسنوات، مضيفاً "حتى أن النظام كان مضطراً للتحدث معهم من أجل اطلاق سراح معتقلين، فهم كانوا يمسكون بمداخل العاصمة". ولكنهم "حالياَ، باتوا لا شيء".

ولا تزال الفصائل المعارضة تسيطر على الجزء الأكبر من محافظة درعا جنوباً وبعض القرى في وسط سوريا وأجزاء من محافظة حلب شمالاً.

أما في إدلب (شمال غرب) فتراجع نفوذها أمام قوة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) التي أحكمت قبضتها على 90 في المئة من المحافظة مقابل تقدم بسيط لقوات النظام.

ويقول الباحث في جامعة ادنبره توماس بييريه لوكالة فرانس برس: "سقوط حلب كان بداية النهاية، لكن للغوطة رمزية أكبر".

ويرى بييريه أن أمام الفصائل المعارضة حالياً ثلاثة خيارات: الاول يتمثل بـ"المصالحة" مع النظام والانضمام الى صفوف القوات الموالية، والثاني "الارتماء في أحضان تركيا"، الداعم الأبرز للمعارضة. أما الحل الأخير فيعتبره بييريه "البديل الوحيد" المتبقي أمامهم وهو "الخيار الجهادي، ذلك أن الجهاديين سيشكلون المجموعة الوحيدة المتبقية التي تقاتل النظام من دون أن تكون تحت قيادة دولة أخرى".

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك