اندلعت مواجهات اليوم، الجمعة، بين مئات المتظاهرين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي الذي أقدم على إطلاق الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع قرب السياج الحدودي الذي يفصل بين اسرائيل وقطاع غزة، بعدما قام الشبان الفلسطينيون بإشعال عشرات إطارات السيارات، في محاولة لتشويش الرؤية على مئات القناصة الإسرائيليين المنتشرين على حدود القطاع، حيث كانوا قد بدأوا يوم الجمعة الماضي حركة احتجاجية تحت عنوان "مسيرة العودة الكبرى".
وتجمّع المتظاهرون شرقي مدينة غزة على بعد عشرات الأمتار من السياج الحدودي وقاموا باشعال عشرات من اطارات السيارات وبرشق الجيش الاسرائيلي بالحجارة، فيما أطلق الجيش الإسرائيلي الرصاص وعشرات من قنابل الغاز المسيل للدموع، بحسب ما أفادت وكالة "فرانس برس".
وأفادت وزارة الصحة عن استشهاد شابين فلسطينيين برصاص القوات الإسرائيلية شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأفاد "الهلال الأحمر الفلسطيني" عن إصابة 152 متظاهراً في غزة من بينهم 3 إصابات في حالة حرجة.
وأشعل مئات المتظاهرين أيضاً عشرات إطارات السيارات قرب الحدود شرقي جباليا في شمالي القطاع، وكذلك شرق مخيم "البريج" وشرق خان يونس ورفح في جنوب القطاع.
من جهتها، أعلنت القوات الإسرائيلية حالة التأهّب على امتداد الحدود مع قطاع غزة تحسباً لوقوع ما وصفتها أعمالاً إرهابية، كما أعلنت منطقة غلاف قطاع غزة منطقة عسكرية مغلقة.
وحذر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي قيادة حركة "حماس" والفصائل والمشاركين في المظاهرات من عواقب محاولات اجتياز السياج الحدودي، وهدَّد بالرّد في عمق القطاع إذا تحولت مسيرة العودة إلى مظاهرات أسبوعية.
(وكالات)