تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"تايم": كيف يرى بن سلمان مستقبل النفط في بلاده؟

Lebanon 24
08-04-2018 | 09:00
A-
A+
"تايم": كيف يرى بن سلمان مستقبل النفط في بلاده؟
"تايم": كيف يرى بن سلمان مستقبل النفط في بلاده؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

علّقت مجلة "تايم" على تصريحات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، التي يتحدث فيها عن مستقبل النفط في السعودية، ونقلت عن بن سلمان قوله، إن "مستقبل النفط في السعودية مشرق، إلا أن المسؤولين السعوديين عبروا عن القلق في أحاديثهم الخاصة".

ويرى الكاتبان جاستين ورلاند وفيليب إليوت أن "الاستماع إلى بن سلمان يتحدث عن مستقبل النفط مثل الرجوع خطوة الى الوراء، عندما كان ارتفاع أسعار النفط مقدرا له أن يقود المستقبل المشرق في المملكة النفطية".

ويشير الكاتبان في مقالهما إلى المقابلة التي أجراها ولي العهد(31 عاماً) مع مجلة "تايم"، وأكد فيها أن قطاع النفط في البلد سيظل آمنا مع نمو الطلب عليه، وستعاني بقية الدول من قلة التزويد. 


وتنقل المجلة عن بن سلمان، قوله: "هناك تزايد في الطلب.. فنحن لا ننتج 10 ملايين برميل في اليوم، بل يبدو أننا سنتتج أكثر وأكثر من البراميل في المستقبل". 


ويلفت الكاتبان إلى أن "هذه نقطة حاول المسؤولون السعوديون نقلها والتعبير عنها في كل مكان، إلا أنهم في أحاديثهم الخاصة قلقون، وكذلك الحلفاء الأميركيون، وحذر المسؤولون الحاليون والسابقون في أميركا من أن اعتماد السعودية على النفط هو واحد من أكبر التهديدات في منطقة الشرق الأوسط، وكذلك على العلاقات المهمة بين الولايات المتحدة والسعودية". 


وتورد المجلة نقلا عن مسؤول أميركي، قوله: "لو انفجر الاقتصاد فسيخرج كل شيء عن السيطرة".


ويعلق الكاتبان قائلين إنه "من دون موارد نفطية فإن السعودية لن تكون قادرة على دعم الاقتصاد، الذي يعتمد بشكل كبير على العمال الأجانب من أصحاب الدخول القليلة، وفي مواجهة التهديدات الداخلية"، لافتين الى ان "السعودية عملت على تعزيز شبكة الأمن الاجتماعي، ومواصلة بعض الإصلاحات الليبرالية القليلة، بالإضافة إلى أنه من دون سعودية قوية فإن الولايات المتحدة تفقد شريكاً يمكن الاعتماد عليه في العالم العربي، كما أن هناك سنوات من التعايش والتكافل ربطت البلدين، وفي السنوات الأخيرة اتسمت بالتشكك بسبب الموقف من إيران، فالرغبة المشتركة للحد من طموحات إيران أجبرت الدبلوماسيين على تحمل التوبيخ باسم التحالف الطويل، وحرف النظر عن سجل السعودية في مجال حقوق الإنسان". 


وتنقل المجلة عن مسؤول أميركي زار المملكة بداية هذا العام؛ للمشاركة في اجتماع على مستوى عال، قوله إنه من المشكوك فيه أن تستمر إصلاحات بن سلمان "مثل القرعة"، وأضاف المسؤول، الذي عمل في الإدارة الديمقراطية، أنه استمع إلى نقاش مقنع من نظرائه السعوديين حول الطريقة التي يمضي فيها الإصلاح دون نكسات، فيما قام عدد آخر بتقديم نقاش ذي مصداقية، وهو أن السعودية تعيش على الوقت الإضافي، وقال إن "الكثير من الناس سيكتشفون أنهم على خطأ". 


ويقول الكاتبان إن "بن سلمان محق في أن وضع النفط لن يتغير على المدى القريب أو المتوسط، وبحسب تقرير من وكالة الطاقة الدولية، نشرته في الخريف الماضي، فإن الطلب على النفط يزيد بحلول عام 2040، خاصة من الصين، في الوقت الذي تحاول فيه دول أخرى معالجة المشكلات الناجمة من التغيرات المناخية".


ويستدرك الكاتبان بأن "وكالة الطاقة الذرية وجدت أن الإنتاج الجديد من النفط في أميركا وفي عدد من الدول الأخرى، سيلبي الطلب على النفط، بالإضافة إلى الطلب من الشركات التي ستستثمر النفط المنتج من الزيت الصخري، فالنفط المنتج في الولايات المتحدة وحدها سيغطي نسبة 80% من الطلب العالمي خلال السنوات المقبلة، بحسب تقرير الوكالة الدولية للطاقة، حيث يقول مدير الوكالة الدولية للطاقة فاتح بيرول: "سنرى موجة جديدة من الزيت الصخري في الولايات المتحدة". 


وتنوه المجلة إلى أن "السعودية ستواجه مصاعب لتحقيق أرباح على النفط الذي ستنتجه، فعلى المستوى العالمي فإن سعر البرميل 63 دولارا، وهو أقل من توقعات صندوق النقد الدولي، وعلى المدى البعيد فإن السعودية تواجه ما يعرف في صناعة الطاقة بـ(التحول في الطاقة) للدول التي تحولت عن اعتماد اقتصادها على النفط مقابل طاقة نظيفة وتنافسية مثل الهواء والطاقة الشمسية". 


ويفيد الكاتبان بأن "هذه الموجة ستتواصل بهذا الاتجاه مع التقدم التكنولوجي، ويزداد الضغط لمواجهة التغير المناخي، ففي مجال النقل أصبحت السيارات أكثر فعالية وتستخدم وقودا أقل، ومن المتوقع أن تستوعب الطرق سيارات كهربائية، حيث قالت شركة (بي بي) بداية هذا العام إنها تتوقع زيادة الطلب بحلول عام 2040، مع تضاعف الطلب على السيارات الكهربائية 100%". 


وتبين المجلة أنه "في أثناء عهد باراك أوباما كانت الإدارة تحاول البحث عن مصادر أخرى للطاقة، ما دفع أوباما نحو الطاقة النظيفة، وهو الامر الذي أثر على العلاقات الأميركية السعودية، وقالت دبلوماسية مخضرمة إنها لم تكن قادرة على إنهاء لقاء مع مسؤولين سعوديين دون الاستماع إلى كيف يساعد بحث الولايات المتحدة عن الطاقة من الهواء والشمس والإيثانول إيران، وقال السعوديون إن استهلاك أميركا للنفط ضروري لدعم الإصلاحات القليلة". 


وتستدرك المجلة بأنه "رغم أن الإصلاحات تظل اجتماعية، مثل تعزيز دور المرأة، والحد من سلطة رجال الدين، إلا أن الإصلاحات الاقتصادية تهدف إلى حماية البلد من الآلام المستقبلية في قطاع النفط، وهذا سبب التخطيط لبيع حصص في شركة (أرامكو)، التي تقدر قيمتها بتريليوني دولار، وقد ينتج البيع 100 مليار دولار". 

(عربي 21)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك