تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بينها استهداف القصر الرئاسي بقاسيون.. وصفة أميركية لضربة موجعة في سوريا!

Lebanon 24
12-04-2018 | 12:33
A-
A+
بينها استهداف القصر الرئاسي بقاسيون.. وصفة أميركية لضربة موجعة في سوريا!
بينها استهداف القصر الرئاسي بقاسيون.. وصفة أميركية لضربة موجعة في سوريا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

رسم خبير أميركي متخصص في الشؤون العسكرية سيناريو لما يجب أن تكون عليه الضربة الأميركية المحتملة على سوريا، مشيرًا إلى ضرورة أن تركز على أهداف عدّها "أصولا للنظام".

وأسدى مايكل آيزنشتات، الخبير في الشؤون العسكرية والأمنية، النصح لبلاده داعيا إياها في المقام الأول إلى تجنب ضرب "أهداف قد تتسبب بإصابات بين الروس". ودعا واشنطن إلى التركيز على ما ستقدم عليه فيما وصفه بـ"تهدئة الوضع من خلال استعادة الردع في مواجهة النظام السوري".

وقال آيزنشتات إن الضربات الأميركية بالإضافة إلى أهمية استهداف "البنية التحتية للأسلحة الكيماوية"، يجب أن تركز بشكل أساسي على ضرب "القدرات العسكرية التقليدية للنظام".

وأوضح في هذا السياق أن التركيز على ضرب القدرات الكيماوية فقط من شأنه "أن يحد من الضرر الذي قد يلحق بالأصول"، ولذلك شدد على ضرورة أن تستهدف القوات الأميركية أيضا "القوات التي أدت دوراً أساسياً في انتصارات الأسد".

وأشار بشكل محدد إلى ضرورة استهداف الفرقة الرابعة المدرعة، والحرس الجمهوري، وقوة "النمر"، علاوة على الوحدات الجوية التي تستعمل "البراميل المتفجرة والأسلحة الكيماوية".

واستنتج الخبير العسكري الأميركي أن الضربات الأميركية إذا نجحت في تقليص القوات البرية والجوية الرئيسة للجيش السوري، فذلك سيزيد ذلك من عبء روسيا وإيران، ويرفع تكاليف وجودهما في سوريا.

وشدد آيزنشتات على ضرورة أن تستهدف الضربات الأميركية القوة البشرية للجيش السوري، مبررا ذلك بقوله إن روسيا وإيران بإمكانهما "استبدال معدات نظام الأسد، إلا أنه لا يمكنهما استبدال موارده البشرية، علما أن الموارد البشرية هي أكثر ما يفتقر إليه".

وذهب الخبير الأميركي أبعد من ذلك، ودعا الإدارة الأميركية إلى ضرب القصر الرئاسي على جبل قاسيون: "يجدر بالإدارة الأميركية أن تفكر في ضرب أهداف رمزية مثل القصر الرئاسي على جبل قاسيون المطل على دمشق، والذي يمكن أن يكون لتدميره تأثير نفسي كبير على النظام السوري وشعبه".


كما حث آيزنشتات واشنطن على دعم "ضربات إسرائيل المستمرة ضد الأهداف الإيرانية في سوريا"، ما رأى فيه تقاسما غير رسمي للعمل هناك.

وخلص الخبير الأميركي إلى أن المشكلة لن تنتهي بـ"دفعة واحدة من الضربات"، مشيرا إلى أن الحاجة قد تدعو "إلى شنّ ضربات إضافية"، لردع الرئيس السوري.

(معهد واشنطن - روسيا اليوم)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك