تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بالتفاصيل.. خطة جيب بوش للتصدي لـ"داعش"

Lebanon 24
11-08-2015 | 04:28
A-
A+
بالتفاصيل.. خطة جيب بوش للتصدي لـ"داعش"
بالتفاصيل.. خطة جيب بوش للتصدي لـ"داعش" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يتعهد مرشح الرئاسة الجمهوري جيب بوش يوم الثلاثاء بإتباع إستراتيجية هجومية ضد متشددي تنظيم "داعش" في حال انتخابه في خطاب سيسعى خلاله أيضاً إلى إلقاء اللوم في بعض اضطرابات العراق على المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون. ويلقي بوش خطابا بشأن السياسة الخارجية في الساعة 21:00 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (23:00 بتوقيت غرينتش) في مكتبة رونالد ريجان الرئاسية في سيمي فالي بولاية كاليفورنيا حيث ستجرى المناظرة المقبلة يوم 16 أيلول بين الطامحين للفوز بترشيح الحزب الجمهوري في انتخابات 2016. وتظهر مقتطفات من الخطاب أصدرتها حملته الإنتخابية أن بوش سيصف الدولة الإسلامية بأنها "محور الشر في العالم اليوم" وسيقول إنه إذا انتخب في تشرين الثاني عام 2016 فسيشرع في جهود "قوية" للتغلب على التهديد. وسيقول بوش: "علينا أن نسعى لهدف واضح ولا لبس فيه وهو التصدي لبرابرة الدولة الإسلامية ومساعدة الملايين في المنطقة الذين يريدون العيش في سلام". وسيقول إن "سياسة الرئيس باراك أوباما التي تعتمد بشكل كبير على الضربات الجوية ضد أهداف الدولة الإسلامية في سوريا والعراق فشلت في تحويل دفة الأمور". ومن المقرر أن "يقول بوش في الخطاب "بدلا من الرد ببساطة على كل خطوة جديدة يختار الإرهابيون القيام بها سوف نستخدم كل ميزة لدينا للهجوم ومواصلته... في كل هذا يجب على الولايات المتحدة التعامل مع كل الأصدقاء والحلفاء وأن تتولى القيادة من جديد في تلك المنطقة الحيوية". وهذا موضوع حساس بالنسبة لبوش لأن شقيقه الرئيس السابق جورج بوش هو الذي بدأ الحرب في العراق عام 2003 استناداً إلى مزاعم بأن صدام حسين يمتلك أسلحة دمار شامل لم يعثر عليها قط. وسيقول جيب بوش إن إصرار أوباما على عدم ترك قوة طوارئ أمريكية في العراق بعد نجاح زيادة القوات في نهاية فترة بوش أدى إلى خلق فراغ أمني ترك المنطقة مفتوحة لنمو الدولة الإسلامية. في الخطاب سيقول جيب بوش أيضاً إن "هيلاري كلينتون التي تولت وزارة الخارجية في ولاية أوباما الأولى تتحمل بعض اللوم. وتمثل خبرة كلينتون في السياسة الخارجية نقطة ترويج رئيسية في حملة ترشحها". وسيقول بوش: "اين كانت وزيرة الخارجية كيلنتون من كل هذا؟ عارضت مثل الرئيس زيادة (القوات) ثم انضمت إليه في إدعاء الفضل في نجاحها ووقفت دون أن تحرك ساكنا عندما تبدد ذلك النصر الذي حققته القوات الأمريكية وقوات التحالف بشق الأنفس". (رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك