تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"قمة القدس" في الظهران: فلسطين وسوريا واليمن.. والتدخلات الايرانية

Lebanon 24
15-04-2018 | 07:18
A-
A+
"قمة القدس" في الظهران: فلسطين وسوريا واليمن.. والتدخلات الايرانية
"قمة القدس" في الظهران: فلسطين وسوريا واليمن.. والتدخلات الايرانية photos 0
Documents 104499
Documents 104499 Photos
Documents 104498
Documents 104498 Photos
Documents 104497
Documents 104497 Photos
Documents 104496
Documents 104496 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

انطلقت أعمال القمة العربية الـ29 التي أطلق عليها تسمية "قمة القدس" برئاسة الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ومشاركة عدد كبير من القادة والرؤساء والملوك والأمراء العرب، من بينهم رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون، في مركز الملك عبد العزيز الثقافي في مدينة الظهران، وذلك "لبحث سبل تعزيز مسيرة العمل العربي المشترك والتصدي للتحديات والتهديدات التي تتعرض لها المنطقة العربية، وتحديداً لمواجهة التدخلات الايرانية في المنطقة واتخاذ موقف موحد حولها"، في وقت ازداد فيه المشهد سوءا في سوريا بعد الضربة الثلاثية، وفي اليمن التي تشهد أكبر كارثة انسانية، فضلا عن مسألة القدس المحتلة.

وافتتح أعمال القمة الملك الاردني عبدالله الثاني بوصفه رئيس القمة العربية السابقة قائلاً: "نؤكد على الحق الخالد للفلسطينيين والعرب والمسلمين والمسيحيين بالقدس واقامة دولة فلسطينية"، مشددا على أنه "من واجبنا الوقوف مع الفلسطينيين في صمودهم لتحقيق دولتهم".

واضاف: " نؤكد على الحل السياسي ووحدة سوريا أرضاّ وشعباً ونشدد على ضرورة عودة اللاجئين".

ثم سلّم الملك الاردني رئاسة القمة العربية الى الملك السعودي، الذي رفض قرار الولايات المتحدة نقل سفارتها الى القدس المحتل، المقرر الشهر المقبل. وأكد الملك في كلمته في افتتاح الدورة الـ29 من القمة "نجدد التعبير عن استنكارنا ورفضنا لقرار الإدارة الأميركية المتعلق بالقدس" موضحا أننا "نؤكد على ان القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الارض الفلسطينية".

وندد العاهل السعودي بما اعتبره "تدخلات ايرانية سافرة" في الشؤون الداخلية للدول العربية. وقال: "نجدد الإدانة الشديدة للأعمال الإرهابية التي تقوم بها إيران في المنطقة العربية، ونرفض تدخلاتها السافرة في الشؤون الداخلية للدول العربية".

وأعلن "تقديم 50 مليون دولار لوكالة الأونروا، و150 مليون دولار لبرنامج دعم الأوقاف الإسلامية في القدس المحتل".

من جانبه، قال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط في كلمته بالقمة إن "الأزمات في منطقتنا تخصم من رصيد أمننا القومي"، معتبراً أن "التهديدات الكبرى التي تواجه العرب تتساوى في أهميتها وتتطابق في خطورتها".

وأضاف أن "التحديات الحالية تدعونا لحوار حول أولويات الأمن القومي العربي".

ولفت إلى أن قضية فلسطين شهدت انتكاسة بعد إعلان نقل السفارة الأميركية للقدس، مؤكدا على ضرورة دعم رؤية الرئيس محمود عباس بشأن القضية الفلسطينية.

وفي الملف السوري، حمل أبو الغيط النظام السوري مسؤولية انهيار الوطن السوري وفقدان كرامته. وأضاف أن "التدخلات الإيرانية في المنطقة العربية لا تستهدف الخير للعرب"، وقال إن إيران دعمت "عصابات مارقة" في اليمن لتهديد أمن السعودية، مشددا على ضرورة التضامن مع السعودية في إجراءاتها لضمان أمنها.

رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي: تراجع في دعم الشعب الفلسطيني
بدوره، دعا رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقيه في كلمته بقمة الظهران  إلى رفع التنسيق العربي الإفريقي، معلنا أن الاتحاد الإرفيقي يعمل على إصلاحات واسعة النطاق.

وأضاف أن "هناك تراجع في دعم الشعب الفلسطيني". وقال إن "الإرهاب أكبر خطر على أمن العالم اليوم"، لافتا إلى أن "الجماعات الإرهابية تعيث فسادا في ليبيا منذ سنوات"،  مشيراً إلى أنّنا "نواجه الإرهاب في عدد من الدول الإقريقية".

أما ممثلة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني، أعلنت أنه "تم القضاء تقريبا على داعش بشكل كامل"، مضيفة ان "الشعب العراقي أظهر شجاعة في مواجهة داعش".

وشددت على أنه "يجب محاسبة المسؤولين عن الهجمات الكيماوية في سوريا"، مؤكدة ان "الحل الوحيد للحرب في سوريا حل سياسي في إطار الأمم المتحدة".

وجددت تأييد الاتحاد الأوروبي لحلّ الدولتين"، لافتة الى أن "الاوضاع تتفاقم في الاراضي الفلسطينية ولاسيما في قطاع غزة".

من جانبه، قال أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في القمة العربية: "أهنئ الرئيس المصري على اعادة انتخابه واقدم التعازي للجزائر بضحايا تحطم الطائرة العسكرية"، مضيفاً: "نحن مطالبون ببذل المزيد من الجهود لحلّ الأزمات في المنطقة ودراسة آليات العمل المشترك وتحديد الخلل".

وتابع: "سنعمل خلال عضويتنا في مجلس الامن للدفاع عن قضايانا العربية وتفعيل دور مجلس الامن لحل هذه القضايا".

وأكد  "ضرورة التزام ايران بعدم التدخل في شؤون دول المنطقة"، مشيرا الى أننا "نشعر بأسى بالغ تجاه قرار الادارة الاميركية نقل سفارتها الى القدس وندعوها الى التراجع".

بدوره، قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إننا "نثق بحكمة خادم الحرمين الشريفين في دعم آلية العمل العربي المشترك. مؤكدا أن دول إقليمية تحاول إنشاء مناطق نفوذ في الدول العربية".

وأضاف إن "هناك دول عربية تواجه خطر إسقاط مؤسسات الدولة"، لافتا إلى أن "الأمن القومي العربي يواجه تحديات غير مسبوقة".

وأكد أن "خطر الإرهاب يواجه كل الدول العربية"، معربا عن أمله في "تشكيل منظومة عربية شاملة لمكافحة الإرهاب".

وفيما يخص الأزمة اليمنية، قال السيسي إن "مصر ملتزمة بالعمل على تحقيق الحل السياسي في اليمن"، مشددا على أن "مصر لن تقبل بقيام عناصر يمنية بقصف السعودية".

وقال السيسي إن "جيش دولة أجنبية موجود على أراضي دولتين عربيتين". وأوضح السيسي أن "القضية الفلسطينية تبقى قضية العرب المركزية، لافتا إلى أن الحق العربي في القدس ثابت وأصيل غير قابل للمساومة". وأشار إلى أن "مصر تعمل على استعادة وحدة الصف الفلسطيني".

وفي الملف السوري، طالب الرئيس المصري بـ"تحقيق دولي شفاف حول استخدام أسلحة محرمة في سوريا".

أما ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، قال خلال القمة العربية: "متفائلون بقيادة الملك السعودي في تعزيز الحضور العربي"، مشددا على ان "الدول العربية بحاجة الى مزيد من التكاتف لمواجهة التدخلات الخارجية".

وشدد على ضرورة "التوصل لسلام عادل وشامل للفلسطينيين"، مؤكدا اننا "متمسكون بقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، ونجدد تأكيدنا على حل الدولتين".

بدوره، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس: "نجتمع اليوم في وقت تشهد القدس هجمة استيطانية غير مسبوقة"، لافتا الى أن "الاستيطان الإسرائيلي يتم بدعم مستمر من الإدارة الأميركية والسعودية دعمت شعبنا ووقفت الى جانب حقوقه المشروعة".

وسأل: "الى متى ستبقى اسرائيل دون مساءلة ودون محاسبة تتصرّف كدولة فوق القانون؟"، مشيرا الى أن "إسرائيل لم تنفذ أيا من القرارات الـ86 الصادرة في مجلس الأمن الدولي"، لافتا الى أن "الولايات المتحدة خرقت القانون الدولي وتسبب في "انتكاسة كبرى".

 

وكان العاهل السعودي أكد  في تغريدة عبر حسابه على"تويتر" قبيل انطلاق القمة أن "القمة العربية التي تستضيفها بلاده تتضافر فيها الجهود والنوايا الصادقة لوحدة الرؤى، والتعامل مع كل التحديات".

وأضاف: "تسعد المملكة العربية السعودية، باجتماع الأشقاء في قمة الظهران التي تتضافر فيها الجهود والنوايا الصادقة لوحدة الرؤى، والتعامل مع كل التحديات، بالقوة والإرادة والتنسيق المشترك".

 

 

Advertisement

 

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك