ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أمس الأحد، أن ثلاثة خيارات للضربة على سوريا عرضت على الرئيس الأميركي، تضمن أحدها استهداف الدفاعات الجوية الروسية في سوريا.
وأوضحت الصحيفة نقلا عن مصادرها، أن أول الخيارات الثلاثة، التي قدمها وزير الدفاع جيمس ماتيس لترامب، كان "الأكثر اعتدالا" وقضى بقصف مواقع سورية اعتقد البنتاغون أنها ذات صلة بالأسلحة الكيماوية، في حين وسع السيناريو الثاني نطاق الاستهداف ليشكل مراكز قيادة ومراكز أبحاث عسكرية أيضا.
أما السيناريو الثالث، الذي تضمن ضرب الدفاعات الجوية الروسية، فكان هدفه تحطيم القدرة الدفاعية السورية بشكل كامل، لكن دون المساس بالمنشآت الحكومية.
وبحسب الصحيفة، فإن ترامب استجاب في نهاية الأمر لتوصيات ماتيس، الذي كان يناشده ضبط النفس، وصادق على السيناريو الوسط، رغم أنه في البداية كان يميل إلى توجيه الضربة الأكثر قسوة.
(روسيا اليوم)