تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تصريح مفاجئ من فيسك: لا كلور في دوما.. وهنا اختبئ المسلحون!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
17-04-2018 | 10:47
A-
A+
تصريح مفاجئ من فيسك: لا كلور في دوما.. وهنا اختبئ المسلحون!
تصريح مفاجئ من فيسك: لا كلور في دوما.. وهنا اختبئ المسلحون! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

أكد الكاتب البريطاني ​روبرت فيسك​ بعد جولة قام بها في بلدة دوما السورية أنه "لم يكن هناك أي هجوم بالكلور في دوما".

وقال فيسك: "تحدثت إلى عدد من الأهالي المتواجدين وسط الأنقاض، وقالوا انهم "لا يصدقون رواية المسلحين عن استخدام الرئيس السوري بشار الاسد لغاز الكلور".

ونقل فيسك عن طبيب زاره في دوما ويدعى رحايباني قوله: "كنت مع عائلتي في الطابق السفلي من منزلي وحينها كان هناك قصفا كثسفا من قبل القوات السورية على دوما. وفي ليل 7 نيسان، كانت هناك رياحا وسُحب غبار بدأت في الدخول إلى الأقبية حيث يعيش الناس، ما أدى الى اصابتهم بنقص في الاوكسجين، فبدأوا بالوصول الى العيادة للعلاج، لكن فجأة صرخ أحد التابعين لـ"الخوذ البيضاء" قائلاً: "إنه الغاز!"، فشعر المرضى بالذعر وقاموا برمي الماء على بعضهم البعض".

وأضاف الطبيب: "نعم، تم تصوير الفيديوهات هنا، إنها حقيقية، ولكن ما ترونه هم أشخاص يعانون من نقص في الأوكسجين وليس تسمما في الغاز".

 

وعن أماكن اختباء المسلحين وسط القصف الكثيف على دوما، أضاف: "بعض المسلحين الذين نجوا من القصف، نجحوا في ذلك من خلال استخدام بيوت الاهالي للعيش فيها، أو عاشوا في أنفاق واسعة تحت الأرض بثلاث مستويات" مشيرا الى أن "هذه الطرق منحوتة عبر الصخور الحية من قبل المحاصرين".

 

وكشف فيسك عن "ممرات ضخمة لا تزال تحتوي على صواريخ روسية وسيارات محروقة".

 

ولفت الى أن "الجدل حول دوما ليس فقط محصوراً باسخدام الاسد للغاز أو عدم استخدامه، فالأهم يكمن في الاشارة الى آلاف الأشخاص الذين لم يختاروا الخروج من دوما مع الحافلات التي غادرت الأسبوع الماضي، جنباً الى جنب مع المسلحين، خاصة بعد أن اضطروا الى العيش معهم كـ"إنسان الكهف" (في عصور ما قبل التاريخ) لعدة أشهر من أجل البقاء على قيد الحياة".

 

وأشار الى أنني "مشيت في هذه البلدة بحرية تامة يوم أمس من دون وجود تواجد أي جندي أو شرطي أو ملازم معي، بل كان برفقتي صديقين سوريين، كاميرا ودفتر لتدوين الملاحظات، ووجدت ان الاهالي سعداء برؤية أجانب بينهم، كما انهم أكثر سعادة لأن الحصار انتهى".

وقال: "النساء اللاتي استطعت روية وجههن كانوا يبتسمن"، لافتا الى أن "عددا مفاجئاً من نساء دوما يرتدين الحجاب مع غطاء الوجه".

(independent- لبنان 24)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك