أعلن مصدر دبلوماسي عسكري، اليوم الخميس 19 نيسان، أن مسلحي "جبهة النصرة" و"الجيش السوري الحر" يوسعون سيطرتهم للأراضي الواقعة تحت هيمنتهم في جنوب سوريا لإنشاء حكم ذاتي تحت رعاية الولايات المتحدة.
وأشار الدبلوماسي إلى أن المسلحين يخططون لشن هجوم منسق على القوات الحكومية في جميع المحافظات الجنوبية الثلاث، لتخدم مزاعمهم بأن القوات الحكومية تنتهك نظام تخفيف حدة التصعيد، من دون أن يستبعد لجوئهم لهجوم كيميائي لتبرير "عدوان غربي جديد يرافق هجومهم"، مضيفا أن الولايات المتحدة لا تحارب المسلحين بل تزود المناطق الخاضعة تحت سيطرتهم "بالمساعدات الإنسانية".
وقال المصدر: "إن الوضع توتر بشكل خطير خلال الأسابيع الأخيرة، وخلافا لتصريحات الأميركيين، الدور الرئيس في وادي نهر اليرموك لا يلعبه فقط "الجيش السوري الحر"، ولكن أيضا "جبهة النصرة" وعصابة داعش"، مشيراً إلى أنّ المسلحين يتخذون خطوات نشطة لتوسيع المناطق الواقعة تحت سيطرتهم.
وفي سياق متصل، أعلن المصدر الدبلوماسي بأن روسيا تقوم بإبلاغ الولايات المتحدة والأردن بشكل منتظم عن هجمات المسلحين على القوات الحكومية في جنوب سوريا، لكن لم يتم اتخاذ أي إجراء.
وكان الغرب قد اتهم دمشق، في وقت سابق، باستخدام السلاح الكيميائي في مدينة دوما السورية بالغوطة الشرقية، وفندت موسكو من جانبها، ما قالت إنّه مزاعم غربية بأن الجيش السوري ألقى قنبلة تحوي مادة الكلور على مدينة دوما في ضواحي العاصمة السورية.
ونفذت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، في وقت مبكر من يوم السبت المنصرم، هجمات صاروخية على منشآت حكومية سورية. وجرى إطلاق أكثر من 100 صاروخ على سوريا، تم إسقاط معظمها من قبل منظومات الدفاع الجوي السوري، بحسب وزارة الدفاع الروسية.
(سبوتنيك)