اعتبرت الخارجية الروسية أن الهدف الحقيقي من الضربات الاميركية البريطانية الفرنسية المشتركة على سوريا يكمن في إتاحة الفرصة للمسلحين المعارضين للسلطات السورية لالتقاط أنفاسهم، بما في ذلك في دوما، وإعادة تشكيل صفوفهم وبالتالي زيادة صعوبة عملية التسوية السياسية".
وشددت زاخاروفا على أن "المسلحين الرافضين للمصالحة في دوما نشطوا عملياتهم، وأطلقت نيرانهم الأربعاء 18 نيسان على بعثة موظفي دائرة الأمن في الأمم المتحدة".
وتابعت المسؤولة الروسية، تعليقا على هذا التطور: "هذا الحادث لم يحصل صدفة على ما يبدو، إذ أن المسلحين والمتطرفين لديهم تخوف من وجود موظفين وخبراء من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على الأرض".
وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية إلى أن الوضع في منطقة الغوطة الشرقية لدمشق لا يزال مستقرا على الرغم من الضربات الغربية، وأضافت أن إعادة الحياة السلمية مستمرة في دوما بالتزامن مع انتهاء إخراج مسلحي تنظيم "جيش الإسلام" من المدينة.
وعلى صعيد متصل، لفتت زاخاروفا إلى أن "أدلة متزايدة تطفو على السطح بشكل تدريجي تثبت أنه لم يكن هناك أي هجوم كيميائي نفذته السلطات السورية في مدينة دوما".
كما أكدت زاخاروفا أن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، سيجري لقاء يوم 20 نيسان في موسكو مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، لمناقشة الضربات الاميركية البريطانية الفرنسية على الأراضي السورية.
وقالت إن "اللقاء سيتناول بحثا مفصلا وشاملا لحالة التسوية السورية وآفاقها، بما في ذلك في ظل التصرفات العدوانية للولايات المتحدة والدول التي نفذت هذه العملية غير القانونية ضد دمشق".
(روسيا اليوم)