تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أم الرضيع القتيل حرقًا كأبيه تصارع الموت بإسرائيل

Lebanon 24
12-08-2015 | 01:49
A-
A+
أم الرضيع القتيل حرقًا كأبيه تصارع الموت بإسرائيل
أم الرضيع القتيل حرقًا كأبيه تصارع الموت بإسرائيل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ريهام دوابشة، المحروقة بنار أشعلها في بيتها مستوطنون إسرائيليون، وتوفي على أثرها رضيعها البالغ عمره 18 شهرا، ولحقه بعد 8 أيام زوجها سعد، تصارع الموت في هذه اللحظات بمستشفى إسرائيلي نقلوها إليه، والجميع يتوقعون إعلان الأسوأ بشأنها، بل إن بعض أقاربها ذكر بأنها "ربما توفيت اليوم، وإسرائيل تؤجل نعيها لسبب أمني"، وفق ما قاله عبر الهاتف الأستاذ الجامعي محمد دوابشة. وكان إرهابيون مستوطنون أضرموا النار في 31 تموز الماضي ببيت العائلة في قرية "دوما" القريبة من نابلس بالضفة الغربية، فأتت على رضيعها علي، وزوجها الذي توفي السبت الماضي في "مستشفى سوروكا" ببئر سبع، لتعرض جسمه بنسبة 80% لحروق من الدرجة الثالثة، أما ابنها الثاني أحمد، وعمره 4 أعوام، فنال الحريق من كامل جسمه وأدخله في غيبوبة لم يفق منها إلا الأحد الماضي فقط، وهو الآن في غرفة للعناية الفائقة بجوار ثانية ترقد فيها والدته بمستشفى "تل هشومير" في تل أبيب، من دون أن يعلم أي منهما بوفاة الأب والابن الرضيع. وكانت ريهام خضعت لعملية الاثنين بالمجاري التنفسية وبعض الأعضاء الداخلية التي طالها الحريق، بحسب الأستاذ الجامعي محمد الدوابشة، لكن من دون أي تحسن طرأ عليها، بل دخلت في ما يشبه الموت السريري، لذلك وصفها الطبيب المرافق للعائلة، واسمه أيضا محمد دوابشة، بأنها "مستمرة في دائرة الخطر" في حين تحسنت حالة ابنها أحمد بشكل طفيف بعد غيبوبة استمرت منذ اعتداء المستوطنين على العائلة التي طوى خبر استهدافها بالنار العالم كله، فتعاطف معها وما يزال. أما الدكتور محمد دوابشة، المرافق لحالة الأم وابنها أحمد حاليا، فعلى اتصال دائم بالمستشفى الاسرائيلي، وفقال إنه لا يستطيع التصريح إلا بما علمه من المستشفى بأن "حالة الأم مستقرة لكنها حرجة" مع ذلك ذكر أنه وسواه طالبوا بتشكيل لجنة من أطباء فلسطينيين للاطلاع على حالتها. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك