تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تنديد في فرنسا بمقال تضمن "هذياناً جنونيّاً" ضدّ الإسلام

Lebanon 24
23-04-2018 | 12:31
A-
A+
تنديد في فرنسا بمقال تضمن "هذياناً جنونيّاً" ضدّ الإسلام
تنديد في فرنسا بمقال تضمن "هذياناً جنونيّاً" ضدّ الإسلام photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

دان مسؤولون عن مسلمي فرنسا، اليوم الإثنين، مقالاً شديد اللهجة نشر الأحد الفائت في فرنسا تضمن مطالبة بابطال آيات من القرآن، وتنديداً بما وصفه المقال بـ"نوع جديد من معاداة السامية".

 

وقال دليل بوبكر عمدة جامع باريس الكبير في بيان إنّ "الإدانة الظالمة والهذيان الجنوني بمعاداة السامية في حق مواطنين فرنسيين مسلمين عبر هذا المقال، يهددان جديا باثارة طوائف دينية ضدّ أخرى".

 

وأضاف بوبكر إنّ "المواطنين الفرنسيين المسلمين المتمسكين باكثريتهم بالقيم الجمهورية لم ينتظروا هذا المقال (..) بل هم ينددون منذ عقود ويحاربون معاداة السامية والعنصرية ضد المسلمين في كافة أشكالها".

 

والمقال الذي نشرته الاحد صحيفة "لو باريزيان" ويحمل عنوان "ضدّ معاداة السامية الجديدة" يتحدث عن "تطرف اسلامي" ويدق ناقوس الخطر ضدّ ما اعتبره "تطهيراً عرقياً صامتاً" تتعرض له الطائفة اليهودية في المنطقة الباريسية.

 

وحض الموقعون الـ300 على المقال وبينهم الرئيس الاسبق نيكولا ساركوزي ورئيسي الوزراء السابقين مانويل فالس وجان بيير رافاران والمغني شارل ازنافور والممثل جيرار ديبارديو، سلطات المسلمين على ابطال سور القرآن التي تدعو الى "قتل ومعاقبة اليهود والمسيحيين والكفار".

 

من حهته، ندّد عبد الله زكري رئيس المرصد الوطني الفرنسي ضدّ كراهية الإسلام بما اعتبره جدلا "مثيرا للغثيان وكارثياً". وأضاف إنّ "رجال السياسة الفاشلين الذين يعانون من عدم الاهتمام الاعلامي بهم، وجدوا في الاسلام والمسلمين في فرنسا كبش فداء جديداً".

 

وقد ندّدت الشخصيات الموقعة على المقال ب"معاداة السامية الجديدة" التي يغلب عليها "التطرف الإسلامي"، ودانت "الصمت الاعلامي" وعملية "تطهير عرقي بلا ضجيج" في بعض الأحياء.

 

وقال البيان "نطلب ان تصبح مكافحة هذا الاخفاق الديموقراطي الذي تمثله معاداة السامية، قضية وطنية قبل فوات الاوان".

 

ولم ينكر مسؤولون عن مسلمي فرنسا اتصلت بهم فرانس برس وجود مشاعر معاداة للسامية في فرنسا لكنهم رفضوا بشدة محتوى المقال خصوصاً التهجم على الاسلام، كما قالوا.

 

وقال رئيس مجلس الديانة الاسلامية احمد اوغراس لفرانس برس: "هذا المقال لا معنى له وخارج الموضوع. الأمر الوحيد الذي نتبناه (منه) هو وجوب أن نكون جميعا ضد معاداة السامية".

 

أمّا طارق اوبرو امام مسجد بوردو (جنوب غرب) الكبير فاعتبر ان "القول بان القرآن يدعو الى القتل قول بالغ العنف وسخيف". وأضاف "القرآن انزل بالعربية. واعتقد ان الذين وقعوا على المقالة قرأوا ترجمة للقرآن وتأويلاً له. هذا يدلّ على نقص في الثقافة الدينية. كل نص مقدس يتضمن عنفا حتى الانجيل".

 

ودون الخوض في تفاصيل المقال الذي لم توقعه، قالت وزيرة العدل نيكول بيلوبات الاحد انه يتعين "القيام بكل شيء لتفادي حرب طائفية" مضيفة ان "فرنسا نظراً لطبيعة تكوينها بلد الإختلاط والتناغم" الإجتماعي.

 

يذكر أنّ مقتل مسنة يهودية في شقتها بباريس في آذار كان اثار صدمة كبيرة بين يهود فرنسا الذين يمثلون نحو 0,7 بالمئة من الفرنسيين.

 

وسجلت الأعمال المعادية للسامية تراجعاً في فرنسا للعام الثالث على التوالي، وبلغ التراجع 7%، بحسب وزارة الداخلية.

 

غير أنّ هذا التراجع تزامن مع زيادة في الأعمال الأخطر (عنف وحرائق ...) التي زادت بنسبة 26 بالمئة. وكان نصيب يهود فرنسا ثلث هذه الحوادث.

 

وفي آخر تقرير لها سجلت اللجنة الوطنية الإستشارية لحقوق الإنسان "استمرار الأفكار المسبقة المعادية للسامية التقليدية التي تربط اليهود ب (حب) المال والسلطة وتأخذ عليهم انغلاقهم الطائفي".

 

(أ.ف.ب)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك