أعلن المتحدث باسم الحكومة الفرنسية ستيفان لو فول، اليوم، ان بلاده "ما زالت متمسكة باقتراحها المتعلق باختيار لوران ستيفانيني سفيرا لها لدى الفاتيكان"، فيما بدأ خلاف بين باريس والكرسي الرسولي حول تعيين هذا الديبلوماسي المثلي.
وقال رداً على سؤال خلال تلاوة محضر لجلسة مجلس الوزراء، ان "فرنسا قامت بخيار تعيين سفير لدى الفاتيكان. وقد رسا هذا الخيار على لوران ستيفانيني، وهذا يبقى خيار فرنسا".
من جهته رفض الفاتيكان، التعليق على اعلان الحكومة الفرنسية، وقال المتحدث باسم الفاتيكان الاب فيديريكو لومباردي لـ"وكالة الصحافة الفرنسية": "هذه المسألة ليست من صلاحية المكتب الاعلامي للفاتيكان، ليس لدي اي تعليق لان هذا الامر يتعلق بالعلاقات بين الدول".
وسرت تكهنات عديدة في هذا الخصوص في وسائل الاعلام الفرنسية عن اسباب هذا التعطيل لان ستيفانيني عمل كوزير مستشار بين عامي 2001 و2005 في السفارة الفرنسية لدى الفاتيكان.
وكان ستيفانيني الكاثوليكي المؤمن المتكتم بشأن ميوله الجنسية والذي يحظى بتقدير في الفاتيكان، يعول كثيراً على تولي هذا المنصب.