حظيت جنازة السيدة الأميركية الأولى السابقة باربرا بوش زوجة الرئيس الأميركي السابق بوش الأب، بحضور كبير في كنيسة سانت مارتن الأسقفية في هيوستن يوم السبت.
ومن بين "آلاف" الضيوف الذين حضروا تشييع الجثمان، كان هناك الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل، وقد ظهرا جالسين في الصف الأول.
وقد شوهدت ميلانيا ترامب، السيدة الأميركية الأولى الحالية، وهي تجلس بجوار أوباما، وهما يتبادلان الابتسامة في لحظة خفيفة، وقد توسط أوباما زوجته ميشيل وميلانيا، حيث جلست الأولى على يمينه والثانية على يساره.
وقد حضرت ميلانيا إلى الجنازة بصحبة اثنين من موظفي البيت الأبيض، في حين حضر آخرون بمفردهم، حيث عرف عن باربرا بوش علاقتها الوطيدة بموظفي البيت الأبيض، ومنهم موظفون قدامى.
وبشكل عام بدت جنازة باربرا كما لو أنها لم شمل للعديد من الشخصيات الأميركية من رؤساء وزوجاتهم وشخصيات مؤثرة في المجتمع.
وقد جذبت صورة أوباما وميلانيا العديد من المواقع الإخبارية التي علقت عليها، كذلك وسائل التواصل الاجتماعي، وهي تشير إلى حجم الانسجام بين الطرفين، في حين تبدو ميشيل ساهمة بعيدًا وهي تنظر للأمام غير مبالية.
وتساءل بعض المغردين، عما قاله أوباما للسيدة ميلانيا، فجعلها مبتسمة، وهي التي تبدو عابسة في الكثير من المرات خلف زوجها.
(العربية)