أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
أكد حاتم مصطفى، والد الفتاة المصرية مريم التي توفيت بعد سحلها على يد 10 فتيات في بريطانيا، أن "الطب الشرعي طلب إخراج القلب والرئة والمخ من جثة ابنته لمعرفة السبب الحقيقي للوفاة، رغم أن كاميرات الشارع صورت الإعتداء عليها بالكامل".
وأشار إلى أنه "عليه الموافقة على ذلك"، متمنياً أن "تنتهي التحقيقات سريعاً ليتمكن من مقاضاة كل من قصر تجاه ابنته"، كاشفاً أن "جثتها لا تزال في المشرحة".
وأشار مصطفى أن "السلطات البريطانية لا تراعي تقاليدنا الإسلامية بسرعة دفن الميت، وهي تماطل في تسليم الجثة".
وتابع: "التقطت كاميرات المراقبة فتيات يصرخن في وجه مريم قائلين: أنت مسلمة وتقتلون وتفجرون الناس وتصيحون عند قتلهم الله أكبر"، ثم بدأن بعدها في ضربها وسحلها".
واعتبر مصطفى أن "وجه الحادثة عنصري بامتيار، وليست له أبعاد سياسية، لكنه تكرر للمرة الثانية بعد الإعتداء على مريم وشقيقتها قبل الوفاة بأسابيع"، مطالباً بـ "ضرورة النظر في بعض التشريعات التي تنظم مثل تلك الجرائم حرصاً على الآخرين ممن يقيمون في بريطانيا".
يذكر أن مريم حاتم مصطفى عبد السلام تعرضت للضرب والسحل، في شوارع توتنهام في بريطانيا، خلال شهر شباط الماضي، ونقلت إلى المستشفى وهي تعاني من شبه ارتجاج في المخ ونزيف حاد بالرئة والبطن، ووجود تجمعات دموية في مناطق متفرقة من جسدها.
(مصراوي)