تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

إجماع روسي - تركي - إيراني: هذا هو الحل في سوريا

Lebanon 24
28-04-2018 | 08:54
A-
A+
إجماع روسي - تركي - إيراني: هذا هو الحل في سوريا
إجماع روسي - تركي - إيراني: هذا هو الحل في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

عقد وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا، إجتماعاً مشتركاً، اليوم السبت، في موسكو، وجرى خلاله البحث في مساعي حل الأزمة السورية، والتأكيد على أولوية الحل السياسي لإنهاء النزاع.

وعقب الإجتماع، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنَّ "على روسيا وتركيا وإيران مساعدة الحكومة السورية في القضاء على الإرهابيين"، مشدداً على "عدم قبول روسيا بتقسيم سوريا وفق خطوط طائفية وعرقية".

وأشار لافروف إلى أنَّ "الدول الثلاث ستقف ضد محاولات نسف محادثات أستانا للحل في سوريا"، معتبراً أنَّ "تصريحات بعض شخصيات المعارضة السورية، تضرُّ جهود بث الحياة في عملية السلام بجنيف".

ولفت لافروف إلى أنَّ "هناك نية لتفعيل العملية السياسية في سوريا"، وقال: "كلما اقتربنا من الحل في سوريا يتم توجيه ضربات عسكرية". وشدد على أن "الضربة الأميركية - الفرنسية - البريطانية الأخيرة على سوريا، عقّدت الوضع وأضرت بالعملية السياسية".

وإذ اعتبر أنَّ "المعسكر الآخر يسعى إلى إعادة رسم الوضع في الشرق الأوسط"، أكد لافروف "التزام روسيا بمساعدة النظام السوري على التخلص من الإرهابيين في بلاده".

من جهته، جدَّد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف "رفض إيران استخدام أي سلاح كيماوي في سوريا من جميع الأطراف"، لافتاً إلى أنَّ "إيران سعت لتخفيف التوتر وإنهاء معاناة السوريين".

واعتبر ظريف أنه "من المهم مواصلة مسار أستانا لمساهمته في حل الأزمة السورية"، ورأى أنَّ "الإصرار على الحل العسكري أطال أمد الحرب في سوريا".

من جانبه، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إن "عملية أستانا نجحت في خفض التصعيد في عدة مناطق في سوريا"، مشيراً إلى أن "أي حل عسكري في سوريا سيكون غير قانوني".

ورأى أوغلو أنه "بإمكان الدول الثلاث العمل معاً لمساعدة الشعب السوري، وأن هناك حاجة لدفعة جديدة في سبيل التوصل إلى حل سياسي"، متحدثاً عن "وجود أطراف أخرى تسعى لتقويض جهودنا".

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك