تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

إصابة 350 فلسطينياً بعد إطلاق إسرائيل الرصاص والغاز المسيل للدموع

Lebanon 24
04-05-2018 | 15:31
A-
A+
إصابة 350 فلسطينياً بعد إطلاق إسرائيل الرصاص والغاز المسيل للدموع
إصابة 350 فلسطينياً بعد إطلاق إسرائيل الرصاص والغاز المسيل للدموع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

أطلق جنود إسرائيليون الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع اليوم الجمعة على متظاهرين فلسطينيين على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، في إطار الإحتجاجات المستمرّة منذ مدّة طويلة ما أسفر عن إصابة نحو 350 منهم.

 

وقال مسعفون إنّ نحو 50 شخصاً أصيبوا بالرصاص وإنّ ثلاثة منهم في حالة حرجة في حين أنهم عالجوا 300 آخرين جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع ومن إصابات أخرى على الجانب الفلسطيني من السياج الحدودي حيث أقام سكان غزة مخيمات في إطار "مسيرة العودة الكبرى" التي بدأت يوم 30 آذار.

 

ودفع شبان إطارات سيارات بعدما أضرموا فيها النار إلى مسافة نحو 300 متر من السياج الحدودي ليشكل دخانها ساترا يعوق القناصة الإسرائيليين على الجانب الآخر عن التصويب. وقتل ما لا يقل عن 43 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي في الشهر الماضي. وقال محتجون إنهم استخدموا المقاليع لإسقاط طائرتي استطلاع إسرائيليتين صغيرتين بدون طيار. وأكّد الجيش الإسرائيلي فقدانه للطائرتين.

 

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن قواته واجهت اليوم الجمعة: نحو 7000 فلسطيني شاركوا في أحداث شغب في خمسة مواقع على طول الحدود مع قطاع غزة"، مضيفاً إنّ إحدى المجموعات حاولت اختراق السياج الحدودي والدخول إلى الأراضي الإسرائيلية.

 

ومع احتفال إسرائيل بالذكرى السبعين لتأسيسها يحيي الفلسطينيون ذكرى النكبة وهي ذكرى التهجير الجماعي لفلسطينيين في عام 1948.

 

وشهدت احتجاجات غزة تجمع الآلاف بأعداد تتزايد أسبوعا بعد الآخر للمطالبة بحق عودتهم إلى منازل عائلاتهم أو أراضيهم التي كانوا يملكونها في السابق والموجودة الآن في إسرائيل.

 

وترفض إسرائيل ذلك خشية فقد الأغلبية اليهودية. وكانت بدائل، مثل توطين اللاجئين وأحفادهم في دولة فلسطينية تقام مستقبلا، مطروحة للنقاش في محادثات السلام التي بدأت في عام 1993 لكنّها متوقفة الآن.

 

 

"أعطونا دولة"

قال أحد المحتجين ويدعى أحمد بموقع احتجاج شرقي مدينة غزة: "لولا الإحتلال لكنا نعيش أحرار مثل كل الدول الأخرى. إذا ما بدهم يسمحولنا بالعودة فيجب عليهم أن يعطونا دولة ليس أقل من ذلك". وانتقد فلسطينيون وجماعات حقوقية إسرائيل لاستخدام قواتها الذخيرة الحية ضد المحتجين.

 

وتقول إسرائيل إنها تحمي حدودها وإنها لا تتخذ هذا الإجراء إلا عندما يقترب المحتجون، الذين يلقي بعضهم الحجارة والقنابل الحارقة، أكثر ممّا ينبغي من السياج الحدودي.

 

تأتي الإحتجاجات في وقت يتزايد فيه الإحباط بين الفلسطينيين في ظل ضعف التوقعات بإقامة دولة فلسطينية مستقلة. وبينما توقفت محادثات السلام يجري توسيع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.

 

ويحل أيضاً موعد البدء في نقل السفارة الأميركية إلى القدس تنفيذا لقرار الرئيس دونالد ترامب يوم 14 مايو أيار وهو الذكرى السبعين لإعلان قيام دولة إسرائيل.

 

وعبر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أثناء زيارته للشرق الأوسط في وقت سابق من الأسبوع عن دعمه لتعامل إسرائيل مع الاحتجاجات في منطقة الحدود.

 

(رويترز)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك