تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

حازت على جائزة كبيرة من تل أبيب.. وتبرعت بها لمنظمات تقاوم الاحتلال!

Lebanon 24
08-05-2018 | 09:24
A-
A+
حازت على جائزة كبيرة من تل أبيب.. وتبرعت بها لمنظمات تقاوم الاحتلال!
حازت على جائزة كبيرة من تل أبيب.. وتبرعت بها لمنظمات تقاوم الاحتلال! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

نشرت صحيفة "القدس العربي" تقريراً عن أكاديمية أميركية مرموقة تبرعت بجائزة كبيرة حازت عليها من جامعة تل أبيب الى منظمات حقوقية تقاوم الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت الفيزيائية الفيلسوفة إيفلين فوكس كيلر (82 عاماً) في حديث الى صحيفة "هآرتس": "في اللحظة التي فزت فيها بالجائزة، قلت لنفسي إنها لن أكون قادرة على قبولها إلا إذا تمكنت من تحويل مبلغ الجائزة لمنظمات تناضل ضد سياسة إسرائيل تجاه الفلسطينيين".

وكتبت في بيان أرسلته إلى "هآرتس": "أنا ممتنة جداً لمؤسسة دان دافيد، سواء على الشرف الكامن في منحي الجائزة والفرصة التي منحتها لي لدعم تلك الأوساط الإسرائيلية التي تلتزم بالتعايش السلمي وحماية حقوق الإنسان للجميع".

وسألت "هآرتس" فوكس كِيلر لماذا لم ترفض الجائزة منذ البداية كونها تأتي من مؤسسة جامعية إسرائيلية هي جزء من النظام ولا تنتقده، فأجابت: "أنا لا أرى الأمور بهذه الطريقة، أنا أحصل على الجائزة بدعم من الناس الذين يعارضون النظام. لم أجد أن رفض الجائزة سيفيد أي شيء. أرى في قراري أن إعلان موقف سياسي أقوى من الرفض".


وأوضحت الفيزيائية الفيلسوفة من مكان إقامتها في نيويورك أمس، أنها "سوف تتبرع بمبلغ الجائزة لمنظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية "بتسيلم"، "جمعية حقوق المواطن في إسرائيل" وجمعية "أطباء لحقوق الإنسان".

وبحسب الوكالة، سوف تتقاسم البروفسورة مع الفائزين الآخرين جائزة تبلغ 3 ملايين دولار، وهي واحدة من تسعة فائزين بجائزة "دان دافيد" من جامعة تل أبيب.


من جهة أخرى، بالتزامن وقبل صعود المغنية الإسرائيلية نيطاع برزيلاي إلى خشبة المسرح في لشبونة، في الدور قبل النهائي لمسابقة الأورفيزيون، أصبحت هدفاً لحركة المقاطعة ضد إسرائيل.

وقد أطلق نشطاء حركة المقاطعة بمن في ذلك النشطاء الإسرائيليون، حملة دعائية تحاول المساس بفرص برزيلاي في الفوز بالمنافسة، من خلال دعوة المصوتين في أوروبا لمقاطعة نيطاع.

وأطلقت الحركة على صفحتها في الفيسبوك، في نهاية الأسبوع، حملة بعنوان "نقاطع إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية – صفر من النقاط لأغنية دولة الفصل العنصري إسرائيل". ويدعو المنظمون الأوروبيون، باللغة الإنكليزية وحتى بالعبرية، إلى مقاطعة الأغنية الإسرائيلية ومنع التصويت لها.


ونشرت الحركة على صفحة الحملة صورة لبرزيلاي تعود إلى فترة خدمتها في جوقة سلاح البحرية، وكتبت أن برزيلاي خدمت في الفرقة في عام 2014، أثناء حرب الجرف الصامد على غزة وغنت أمام الجنود أغنية "بَحاري هو ملاكي".

وكتب إلى جانب صورة نيطاع أن "المقاتلين الذين ظهرت أمامهم شاركوا في قتل الأطفال الأبرياء وفي فرض الحصار على غزة".

كما ورد في المنشور أن أغنية برزاي "توي" تشير إلى تفوية النساء "لكنها لا تعمل على تقوية النساء في غزة".

وكتب منظمو المقاطعة لأنصارهم: "تذكروا الأطفال الذين قُتلوا في غزة وأعطوا صفرا من النقاط لبرزيلاي، ولأغنيتها وللدولة العنصرية التي تمثلها"، لافتة الى أن "أغنية برزيلاي تهدف إلى إعادة تحسين صورة إسرائيل في الساحة الدولية، وأن الأغنية تحظى بترويج من قبل الحكومة الإسرائيلية".

وخلصت الحملة بالقول "نتنياهو ورجاله وقادته يريدون أكثر من أي شيء آخر الفوز بالمنافسة".

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك