أثار مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر ضجّة في صفوف الرأي العام المصري، بعدما أظهر "إعدام" طفل بدم بارد بإطلاق الرصاص عليه، حيث قيل إنّ إطلاق النار جرى من قبل أحد عناصر الجيش المصري، فيما لم يتمّ التأكّد من مصداقية الفيديو وتاريخ تصويره، كما أنّه لم يصدر أيّ تعليق رسمي بشأنه.
وبحسب "الجزيرة"، فإنّ الناشطين تداولوا بياناً مصوراً كان قد نشره المتحدث العسكري على صفحته الرسمية قبل شهرين، وعرض فيه ما قال إنّها صور لإرهابيين تم القضاء عليهم في سيناء، ومن بينها تظهر صورة يقول الناشطون إنّها لنفس الطفل المقتول، مستدلين على ذلك بلباسه والغطاء الذي لف به قبل إعدامه.
ونشرت صفحة "سيناء بلس" على موقع "تويتر" أن "ضابط احتياط يدعى محمد عامر يعترف بتصفيته الصبي الذي ظهر في الفيديو الذي نشر بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي".
(الجزيرة)