تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بعد القرار: الايرانيون "ترامب بلطجي".. والسعوديون "مرتاحون"

Lebanon 24
09-05-2018 | 07:22
A-
A+
بعد القرار: الايرانيون "ترامب بلطجي".. والسعوديون "مرتاحون"
بعد القرار: الايرانيون "ترامب بلطجي".. والسعوديون "مرتاحون" photos 0
Documents 105999
Documents 105999 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

لا تزال تداعيات قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران تحصد المزيد من ردود الافعال، نظرا لما سيترتب عليها من أحداث ونتائج محتملة.

وفي أول تعليق للمرشد الايراني الاعلى علي خامنئي، طالب من الأوروبيين تقديم "ضمانات عملية" لإيران لكي تواصل التزامها بالاتفاق النووي الموقع في 2015 بعد انسحاب واشنطن منه.

وقال خامنئي خلال خطاب بثه التلفزيون الإيراني: "يُقال بأنّنا سنواصل مع 3 بلدان أوروبيّة. لستُ واثقاً من هذه البلدان أيضاً، وإذا أردتم عقد اتفاق فلنحصل على ضمانات عمليّة وإلا فإن هؤلاء سيقومون جميعاً بما فعلته أميركا".

 


وفي تصريح قوي، علّق المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني للشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان على هذا التصرف قائلاً: "یا ترامب! قد مضی عهد البلطجیة".
 

Advertisement


وأضاف في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على "تويتر" وكتب: "سنواصل بالقوة الدور الإقليمي البناء و تطوير قدراتنا الصاروخية- الدفاعية. سوف نبني اقتصادالبلاد بالإعتماد على قدراتنا الداخلية و بالتعامل مع العالم و نجعله أكثر ازدهارا" من أي وقت مضى".
 
بدوره، قال رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني بأن "ترامب الانسحاب من اتفاق إيران النووي يعد انتهاكا يجب أن يؤدي إلى عزلة الولايات المتحدة".
أما قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري، اعتبر أن انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي يبرهن  أنه "لا يمكن الثقة بواشنطن"، مشيراً الى أن "مصير الاتفاق النووي واضح، فالأوروبيون لا يمكنهم العمل بشكل مستقل عن الأميركيين"، مشددا على أن "ترامب لا يفهم أي لغة أخرى إلا "لغة القوة".
 
السعودية: اتفاق الكارثة
من جهة أخرى، أعلنت السعودية فور إعلان ترامب اسحابه رسميا من الاتفاق النووي تأييدها الإجراءات التي إتخذها ترامب. وفي هذا الصدد،  قال سفير المملكة العربية السعودية في أميركا الأمير خالد بن سلمان: "لطالما كانت لدى المملكة تحفظات كبيرة بشأن موعد إنتهاء بعض بنود الإتفاقية، وبرنامج إيران الصاروخي، ودعمها للإرهاب في المنطقة".


وكتب عبر حسابه الرسمي على "تويتر": "كما قلت سابقاً، إن هذا الإتفاق يدفعنا نحو كارثة، فقد مكّن الإتفاق إيران من التوسع العدواني في المنطقة مدعوماً بأيدلوجيتها المتطرفة، كما أنفق النظام الايراني الأموال التي حصل عليها من الإتفاق على الإرهاب وإشعال الصراعات الطائفية والفوضى في المنطقة".
 
وتابع: "تؤمن المملكة بأنه لا يمكن للمجتمع الدولي أن يسعى لإتفاق مع إيران فيما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل، دون الأخذ بالإعتبار الدمار الذي يسببه هذا النظام في المنطقة. أي إتفاق مع إيران في المستقبل يجب أن يتضمن برنامج إيران الصاروخي، ودعمها المالي والعسكري المتزايد للإرهاب والطائفية".
 
أما الكاتب السعودي جمال خاشقجي، فكتب: "الاحتفالية المبالغ فيها بانسحاب ترامب من الاتفاق النووي مستعجلة، فالذي يهم السعودية هو إطلاق يد ايران في المنطقة فهل سيفعل شيئا حيال ذلك ؟ ربما، ولكن تجارب الماضي تقول غير ذلك.


وأضاف عبر حسابه على "تويتر": "طالما انها منطقتنا فنحن اولى بالدفاع عنها مع "الأحرار " من اَهلها، لا أميركا أو اسرائيل".

 



الامارات: لإخلاء المنطقة من النووي
بدورها، أصدرت الإمارات بيانا أعلنت فيه دعمها لقرار ترامب، وجاء في البيان "نؤيد قرار ترامب "للأسباب التي أوردها في كلمته الليلة والتي لا تضمن عدم حصول إيران على السلاح النووي في المستقبل"، كما رحبت الإمارات باستراتيجية ترامب في هذا الخصوص".
 
ودعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، المجتمع الدولي والدول المشاركة في الاتفاق النووي "للاستجابة لموقف الرئيس ترامب لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، وذلك من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار الدولي".
 
البحرين: تأييد وترحيب
أما بالنسبة الى موقف البحرين، وصف وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد قرار ترامب بأنه "موقف قيادي كبير".


وقال في سلسلة تغريدات: "موقف قيادي كبير من الرئيس دونالد ترامب لصالح أمن و استقرار العالم بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني و تشديد العقوبات على النظام الإيراني، والبحرين تؤيد وترحب".


يشار الى أن ترامب انسحب من الاتفاق النووي، بحسب قوله، رغبة منه في وضع شروط جديدة والتوصل إلى اتفاق نووي جديد، يفرض من خلاله مزيدا من الأعباء على إيران، وفي المقابل، رفضت طهران هذا الامر.

(رصد "لبنان 24")

 

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك