تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

دور تركيا سيتوسع بالشرق الأوسط.. هذا ما تفعله أنقرة بسوريا!

Lebanon 24
09-05-2018 | 23:40
A-
A+
دور تركيا سيتوسع بالشرق الأوسط.. هذا ما تفعله أنقرة بسوريا!
دور تركيا سيتوسع بالشرق الأوسط.. هذا ما تفعله أنقرة بسوريا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان "تركيا والدور الإقليمي الأوسع" كتب جوني منير في صحيفة "الجمهورية": "لا شك في أنّ الانسحاب الأميركي من الاتّفاق النووي مع إيران سيعزّز الرهان التركي على دورٍ أوسع في الشرق الأوسط.

ذلك أنّ عودة مناخ المواجهة بين واشنطن وطهران سيُلزم الولايات المتحدة الاميركية برسم معادلة جديدة في المنطقة تفترض وجودَ قوى إقليمية مؤثرة قادرة على التوازن مع إيران، وتبقي تركيا في طليعة هذه القوى، التي بدورها وبعدما أيقنت أنّ حلم الانضمام الى الاتّحاد الاوروبي لن يتحقّق آثرت منذ مدة بعيدة وتحت قيادة أردوغان الانكفاء عن طموحها غرباً والتركيز على مدّ نفوذها جنوباً ناحية الشرق الأوسط.

اصطدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإسرائيل وعلى أساس مناصرة الفلسطينيين محاوِلاً تكريس بلاده راعية مباشرة للقضية الفلسطينية، وفي الوقت نفسه عمل على تقديم تركيا قوة إقليمية قادرة على الوقوف في وجه التمدّد الإيراني غرباً للوصول الى شاطئ البحر الابيض المتوسط، ولكن من دون التصادم المباشر معها.

ومع اندلاع الحرب في سوريا شكّلت تركيا البوابة الواسعة للمجموعات المعارِضة للنظام السوري الذي كان يحظى بالدعم الإيراني المفتوح والشامل. لكن في ظلّ تطوّرَ الحرب وذهاب الأمور في اتّجاه إعادة ضبط الساحة وتطهيرها من المجموعات الإرهابية، وجدت تركيا نفسَها ملزمة بالتراجع الى الوراء، خصوصاً وأنّ أيَّ تقدّمٍ لها كان يعرّضها لمواجهة مع روسيا، وهو ما حصل وألزم تركيا بحساباتٍ أكثر واقعية.

وما زاد من واقعية أنقرة اعتماد واشنطن خيار دعم الأكراد وتبنّيهم في مواجهة "داعش". وفي العام 2014 باشرت واشنطن إنزال الأسلحة الى "وحدات حماية الشعب الكردي" عن طريق الجوّ. وهذه الخطوة أقلقت تركيا وجعلتها تعمل على تعديل سياستها.

وبعد الاصطدام الجوّي بين تركيا وروسيا بدأ العمل بين البلدين على رؤيا موحّدة تستند الى تقاطع المصالح بينهما ضد واشنطن التي أعلنت دعمها لقوة حدودية في سوريا مؤلّفة من ثلاثين ألف رجل بقيادة "وحدات حماية الشعب الكردي". يومَها استنتجت أنقرة أنّ علاقة واشنطن مع الأكراد ليست أبداً علاقة موقتة لمرحلة انتقالية، فاندفعت في اتّجاه موسكو.

وفي المقابل منحت روسيا الجيش التركي الضوء الأخضر للبدء بعملية "غصن الزيتون" في عفرين التي تعتبرها القيادة التركية بمثابة نجاح لها كونها كرّستها مجدّداً طرفاً فاعلاً في سوريا بعد الخسارة التي تلقّتها في حلب.

ووفق بعض المعلومات الديبلوماسية فإنّ القوات التركية تبني مكاتب بريد وتعليم العاملين فيها لغتهم الأم في المدارس السورية، ما يعني التمهيد للبقاء فترة طويلة.

وصحيح أنّ روسيا سمحت لتركيا بالدخول الى "منبج" لحسابات تتعلق بالتقاط أوراق من درب واشنطن، لكنها تدرك في نهاية الامر أنّ ثمّة تعارض ما بين المصالح التركية والمصالح الروسية في شمال سوريا. لذلك لمّحت موسكو مرات عدة الى ضرورة انسحاب تركيا من شمال سوريا".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك