أشار رئيس هيئة الأركان في الجيش الأميركي الجنرال رايموند أوديرنو، إلى أنّ "الولايات المتحدة يجب أن تدرس نشر قوات في العراق، إذا لم تحقق المعركة ضدّ تنظيم داعش تقدماً"، معتبراً أنّ "تقسيم العراق قد يكون حلاً في ظلّ الخلاف بين السنة والشيعة".
وردّاً على سؤال لشبكة "CNN" عن إمكانية نشر قوات بريّة أميركية في سوريا والعراق، قال أوديرنو، الذي يستعد لمغادرة منصبه الأربعاء المقبل، في آخر مؤتمر صحافي له، إنه "إذا وجدنا في الأشهر المقبلة أننا لا نحقق تقدماً، يجب أن نفكر في نشر بعض القوات في العراق"، مضيفاً إنّه "خيار يجب تقديمه للرئيس باراك أوباما".
واستبعد أوديرنو نشر قوات في الأراضي السورية، قائلاً إنّ "سوريا مختلفة"، وأكّد رفضه لفكرة أنّ تتولى الولايات المتحدة مسؤولية الحرب ضدّ "داعش"، مضيفاً: "يجب أن تحل دول المنطقة هذه المشكلة، الولايات المتحدة لا يمكنها حلها".
وقال أوديرنو إنّ "المصالحة بين السنة والشيعة تزداد صعوبة يوماً بعد يوماً"، مضيفاً إنّ "تقسيم العراق ربما يكون الحلّ الوحيد، ولكني لست مستعداً لقول ذلك بعد". وتابع أوديرنو أنّ تقييمه للوضع في سوريا أنّها "لن تكون في الوضع الذي كانت عليه سابقاً".
في الوقت نفسه، شنّت المقاتلات الأميركية أولى ضرباتها الجوية ضدّ أهداف لتنظيم "داعش" في سوريا إنطلاقاً من قاعدة "انجيرليك" الجوية في تركيا، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون). وجاء ذلك بعد إعلان تركيا الشهر الماضي أنّها ستفتح قواعدها أمام العمليات الجوية للتحالف الدولي ضدّ التنظيم في سوريا والعراق.
(CNN)