يتردد في دوائر بعض الأوساط الديبلوماسية أنّ كوريا الشمالية ستعلن موافقتها الدخول في مفاوضاتٍ لنزع السلاح النووي مع الولايات المتحدة الأميركية، وأنّ الصين ستكون الضامنة لبيونغ يانغ، حيث ستحرص على ألا يتم عزلها أو ضربها، وذلك مقابل وضع حد للحرب التجارية المندلعة بين واشنطن وبيجينغ.
في ما يتعلق بالفائدة التي ستجنيها الولايات المتحدة من هذا الاتفاق، فإنّ الصين ستتعهد، وفقاً للأوساط أعلاه، بالامتناع عن مساعدة إيران على تصريف إنتاجها النفطي، حين يترجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعوده بإعادة فرض العقوبات الاقتصادية على طهران على أرض الواقع، وذلك غداة انسحابه من الاتفاق النووي الإيراني.
يُشار إلى أنّ قمة مرتقبة ستُعقد بين ترامب ونظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون قريباً.