تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

نجاد يحمل خامنئي مسؤولية فشل "الاتفاق النووي".. هذا ما كشفه

Lebanon 24
12-05-2018 | 07:56
A-
A+
نجاد يحمل خامنئي مسؤولية فشل "الاتفاق النووي".. هذا ما كشفه
نجاد يحمل خامنئي مسؤولية فشل "الاتفاق النووي".. هذا ما كشفه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

حمّل الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي مسؤولية فشل "الاتفاق النووي" على إثر انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من صفقة الاتفاق النووي مع إيران.

وبحسب موقع "عربي 21"، فقد كشف نجاد في بيان تحليلي نشر على قناته الرسمية على "تلغرام" عن اجتماع سرِّي حضره نجاد مع خامنئي أثناء رئاسته، حول دخول إيران في المفاوضات النووية مع أميركا في سلطنة عمان، مشيراً إلى أنّه كان رافضاً في تلك المرحلة دخول إيران في المفاوضات مع واشنطن.

وألمح نجاد إلى أنّ "خامنئي شخصياً هو من أمر بالتفاوض مع أميركا في مسقط"، موضحاً أنّه "في بداية طرح المحادثات النووية بين إيران وأميركا في عُمان، حضرتُ اجتماعاً مع كبار المسؤولين والقادة في البلاد، ورفض في ذلك الاجتماع دخولنا في المحادثات النووية مع أميركا".

وعلّل نجاد ذلك الرفض بالقول "إنّني كنتُ أعتقد أنّ اليد العليا في هذه المحادثات ستكون لصالح العدو، لأنّ العقوبات الاقتصادية الأميركية كانت فعالة ومؤثرة حينها على الشعب الإيراني"، مضيفاً: "طلبت مهلة لمدة 6 أشهر للسيطرة على آثار العقوبات الاقتصادية وأن ندخل في التفاوض مع أميركا في ظلّ ظروف متساوية، عن طريق تنفيذ بعض السياسات الاقتصادية التي تعزّز قوة الاقتصاد للمواطن الإيراني".

وتابع نجاد موضحاً موقف بلاده الرافض للدخول في المفاوضات مع واشنطن بالقول: "قلت في ذلك الاجتماع، إنّني كرئيس البلاد سأقوم في وضع أسرتي كرهينة، مقابل السماح لي أن أنفّذ خطتي الاقتصادية، ومن ثمّ الدخول في مفاوضات مع أميركا، وفي حال لم تنجح الخطَّة التي سأضعها، سيتم إعدام عائلتي"، بحسب تعبير نجاد.

وانتقد نجاد القادة الذين رفضوا مشروعه وخططه في الدخول في المفاوضات مع أميركا في سلطنة عُمان، في تلميح إلى المرشد خامنئي الذي يمتلك سلطة مطلقة في منع الرئيس الإيراني من تنفيذ سياساته.

وقال نجاد: "رفض القادة بوضوح خطتي، وقالوا إنّهم لن يسمحوا لي بتنفيذ أيِّ شيء من خطّتي الجديدة، وفي حينها بدأت المنصات الإعلامية الرسمية الإيرانية، تحمل المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها البلاد إلى الحكومة الإيرانية وسوء إدارة الحكومية وليس العقوبات التي فرضها العدو (أميركا) على إيران".

(عربي 21)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك