أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
اعتبر وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أن دولة عربية تتزعم معاداة تركيا وتعمل على تعكير علاقاتها بمحيطها العربي.
وقال جاويش أوغلو، خلال حوار ضمن فعاليات الملتقى الأول للصحفيين العرب في إسطنبول، إن هذه الدولة (لم يسمها) "تدفع الأموال لشركات علاقات عامة وجهات إعلامية أوروبية للعمل ضد تركيا، وإنها ساهمت في تمويل المحاولة الانقلابية التي جرت في تركيا منتصف العام 2016"، وذلك وفقاً لصحيفة "يني شفق" التركية.
وقال إن هدف تركيا في فلسطين هو أن تجمع "حماس" و"فتح" معاً، في حين تحرص تلك الدولة العربية على تعزيز الفرقة والدفع برجلها إلى الرئاسة، حسب قوله. وأكد أن السياسة الخارجية لبلاده تقوم على أسس مبدئية وعلى مصارحة الأشقاء في العالم العربي بما يرونه صوابا أو خطأ "وهو ما يثير حنق البعض".
بدورها، استنكرت الجامعة العربية، في بيان، تصريحات وزير الخارجية التركي، وقال الوزير المفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم أمين عام جامعة الدول العربية: "إن ذلك يطرح مجددا علامات استفهام حقيقية حول الموقف التركي الحقيقي إزاء المنظومة الإقليمية العربية التي تعبر عنها الجامعة العربية خاصة إذا ما ربطنا بذلك أيضا تدخل تركيا في الأرض العربية والذي صدرت به قرارات واضحة عن القمة العربية الأخيرة في الظهران".