أعلنت إسرائيل أنها ضاعفت عدد جنودها عند حدودها مع قطاع غزة وفي الضفة الغربية المحتلة، لمواجهة أي احتجاجات من جانب الفلسطينيين على افتتاح السفارة الأميركية في القدس غداً الاثنين.
ويتزامن نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس مع استمرار مسيرات العودة الكبرى على طول الحدود الشرقية للقطاع مع إسرائيل.
وفي وقت سابق أغلقت إسرائيل معبراً حيويا مع قطاع غزة، وقال الجيش الإسرائيلي إنه أغلق المعبر من أجل الصيانة لأنه تعرض لأضرار شديدة بسبب احتجاجات الفلسطينيين.
في هذا الوقت، أعلن مصدر مصري مطلع أن وفداً من قيادات حركة حماس برئاسة اسماعيل هنية يصل القاهرة اليوم للقاء القائم بأعمال مدير المخابرات العامة.
وأوضح المصدر أن مصر وجهت الدعوة لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية للتباحث في الغضب الشعبي المتصاعد في غزة خلال الأسبوع الجاري احتجاجا على نقل السفارة الاميركية الى القدس وخطط التظاهر في ذكرى النكبة.
ونقلت الوكالة عن مصدر وصفته بالمُطلع "هناك قلق إسرائيلي وإقليمي ودولي من مسيرات العودة، والتداعيات التي يمكن أن تنشأ عنها، ما استدعى طلب واشنطن وتل أبيب تدخّل مصر لدى حركة حماس لوقف الفعاليات، أو ضمان عدم اقتحام المسيرات للحدود الفلسطينية باتجاه المستوطنات الواقعة في غلاف قطاع غزة".
(BBC)