أكد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الأحد، عدم وجود بوادر لحل الأزمة الخليجية في المرحلة الحالية.
وإذ وصف الأزمة بين قطر ودول الخليج بـ"الخيانة والغدر"، لفت الى أن الدوحة اعتمدت ثلاثة محاور في مواجهة الحصار، هي: "تعزيز الأمن الوطني"، "البعد الإنساني والقانوني وتبني قضايا المتضررين من الحصار"، و"البعد السياسي والدولي وتعزيز شبكة الحلفاء وتحدي العزل الذي كانت تريد أن تفرضه دول الحصار".
ولفت إلى أن قطر ترحب دائماً بالحوار، "ولكن هذا لا يعني أن نوقع شيكاً على بياض، ولن نقبل المساس بسيادتنا الوطنية تحت أي ظرف"، مشيراً الى أن "دول الحصار تعرقل أي سعي للوساطة الكويتية بعكس قطر التي دعمت الجهود الكويتية لتيسير عملية الحوار".
وقد أكد وزير الخارجية أن "عودة المياه إلى مجاريها مع دول الحصار لا تعني عودة السياسة السابقة".
وأعلن أن وزير خارجية الكويت سيزور، غداً الاثنين، قطر لتسليم رسالة للأمير الشيخ تميم بن حمد، بعدما زار اليوم الاحد السعودية وسلم خادم الحرمين رسالة خطية من أمير الكويت.
وتقود الكويت وساطة بين الجانبين على أمل وضع نهاية لأسوأ أزمة في تاريخ منطقة الخليج، إلا أن الوساطة متوقفة منذ عدة شهور بسبب تمسك جميع أطراف الأزمة بمواقفهم.
(الخليج أونلاين)