ذكرت مجلة "أتلانتيك" الأميركية ان الرئيس السوري بشار الأسد يواجه مأزقا متجددا تجسده أزمة النقص الحاد في صفوف جيش النظام، والتي عادت إلى الواجهة.
ورأت المجلة أن صعوبة مهمة الأسد تكمن في تحقيقها، في زمن معين، وقالت إن الأزمة التي يواجهها الأسد تكمن في عدم رغبة السوريين في القتال من أجله، ليشرع الرئيس السوري في استخدام أساليب الضغط على شعبه، للتأثير عليهم، من خلال وسائل الإعلام الرسمية، بحسب قولها.
أحد هذه الأساليب تجلى أواخر آذار الماضي، حين نشر النظام السوري شريطاً دعائياً بعنوان "ضفائر النار"، كانت بطلته زوجة الرئيس السوري، أسماء الأسد.
وفي الفيديو، وقفت أسماء أمام مجموعة من المتطوعات في الجيش، لتشيد بقوتهن وشجاعتهن، وتصفت الرجال المنشقين عن الخدمة العسكرية، بالجبناء.
خطوات، تعكس يأس النظام السوري من النقص الذي يعانيه جيشه، ليحاول تعويضه بـ "ميليشيات" محلية، تكون بديلة للمنشقين.
لكن حسب المجلة الأميركية، فإن تعويض النقص الهائل في الجيش السوري، جراء رفض الآلاف للتجنيد الإجباري، والهرب خارج الأراضي السورية، نجح كماً، وليس كيفاً.
وبحسب التحقيقات التي أجرتها المجلة، فإن ملايين السوريين، سواء داخل البلد أو خارجها، من مؤيدي الأسد أو ضده، لا يعتقدون أن الحرب ستنتهي قريباً، لذا يحاولون إنقاذ ذويهم من التجنيد الإجباري، خاصة أن النظام أصبح أكثر يأسًا.
(أتلانتيك ـ سكاي نيوز)