انتشرت بمواقع التواصل الاجتماعي في تونس تعليقات حول برنامج الكاميرا الخفية "شالوم"، الذي يقول مقدمه وليد الزريبي إنه سيفضح شخصيات سياسية وفنية ورياضية ودينية قبلت بالتطبيع مع إسرائيل مقابل عروض مالية، بينما أنكر بعضهم التهمة وهددوا باللجوء الى للقضاء.
ويقوم تصور هذا البرنامج على استدعاء شخصيات للمشاركة في منابر إعلامية أجنبية أو مقابلة شخصيات مهمة، ثم وضعهم وجها لوجه مع حاخام يهودي وممثلين يزعمون أنهم من إسرائيل، من أجل استدراجهم لعقد صفقة تتمثل في القبول بتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني مقابل أموال ووعود مغرية.
وكشف وليد الزريبي، الذي لعب دور العميل الوسيط بين الإسرائيليين والضيوف، عن شخصيات تونسية معروفة بوطنيتها قبلت التعامل مع الكيان الصهيوني.
وبحسب منتج البرنامج وليد الزريبي، فإن أحزاباً سياسية وشخصيات مالية وإعلامية تدخّلت لمنع بث البرنامج حتى لا يتمّ كشف حقيقة بعض الشخصيات السياسية والدينية والإعلامية والفنية والرياضية التي قبلت التعاون مع "إسرائيل".
وسرعان ما انهالت التعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمهاجمة هذه الشخصيات، حيث اتهمها كثيرون بالعمالة والمتاجرة بشعارات مناهضة التطبيع والخضوع للصهاينة، بينما اعتبر آخرون أن الأمر لا يعدو أن يكون محاولة للتشويه والافتراء والإثارة لاستمالة المشاهدين.
(الجزيرة)